"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين"

هذا هو النبي محمد "صلى الله عليه واله وسلم"/فيديو

تنا
محمد لمن لا يعرفه، هو الذي قال عنه الله عز وجل في سورة القلم "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
تاریخ النشر : الخميس ۶ ديسمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۹:۳۷
كود الموضوع: 382914
 
 وهو خلق وأدب القرآن.

 وهو الذي كان مولده خيرًا ورحمة وهدى للبشر، كما جاء في سورة الأنبياء:

"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين"، فالرحمة صفة لازمة له، مع الإنسان والحيوان وحتى الجماد.

وجعل الله ذكره مرتبطًا بذكر حبيبه محمد "صلى الله عليه وسلم" فلا يذكر الله في الشهادتين إلا ومحمدًا معه "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله".

وهو الذي قرن المولى عز وجل طاعته سبحانه بطاعة الرسول، كما جاء في سورة النساء:

" مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ".

وهو الذي كان شديد الحرص على الناس لكي يهتدوا، شديد الخوف عليهم من الحساب، رؤوف ورحيم بهم، كما جاء في سورة التوبة:

"لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيم"

وهو الذي يحميه الله ويحفظه من كل سوء، كما قال في سورة المائدة: "وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ".

وهو الذي ذكر في كل الكتب السماوية هاديًا ومبشرًا كما قال تعالى في سورة الأعراف:

"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

وهو أيضًا الذي سيأتي شهيدًا على كل الأمم كما جاء في سورة النساء: "فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا".

هذا هو محمد الذي رباه الحق سبحانه وتعالى بخلق المصطفين الأخيار.. فهو لم يكن شابًا عاديًا يشغله ما يشغل الشباب من أمور الدنيا؛ إنما هو منصرف إلى ملكوت الخالق جل جلاله...

" صلوا يا عشاق على عالي القدرٍ المعظم...

صلي على النبي تنجو من حرٍّ لظى ويزول الهم...

شرف مكة لما أتاها ثم النور علاها وعم... سلامي على من خاصه الله بالكرم...

سلامي على الممدوح في نون والقلم...
سلامي على من قال يا ربي أمتي أجرها من النيران...
صلى الله على محمد الرحمة المهداة...
هذا هو النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" تلاوة الشيخ معاذ زغبي إخراج غادة بهنسي.

/110
http://www.taghribnews.com/images/docs/files/000382/nf00382914-1.flv
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: النبي، محمد ، وَإِنَّكَ لَعَلى، خُلُقٍ عَظِيمٍ