ما قيل الغرب و الشرق عن الإمام الحسين (ع)

تنا
في الثالث من شعبان كانت ولادة الإمام الثالث من أهل بيت النبوة (عليهم السلام) الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب. بولادته أشرقت الأرض بنور السماء وبكى الرسول (ص) وهو يحتضنه ويقبله، لأنه يعلم ما يجري على حفيده من ظلم واعتدا.
تاریخ النشر : الخميس ۱۹ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۰:۰۴
كود الموضوع: 325043
 
وضعت سيدة نساء العالمين، السيدة فاطمة بنت رسول الله (ص)، وليدها الميمون الذي لم تضع مثله سيدة من بنات حواء لا في عصر النبوة، ولا فيما بعده، أعظم بركة ولا أكثر عائدة على الإنسانية منه، فلم يكن أطيب، ولا أزكى ولا أنور منه. واستقبل سبط النبي صلى الله عليه وآله دنيا الوجود في السنة الرابعة من الهجرة، وقيل في السنة الثالثة واختلف الرواة في الشهر الذي ولد فيه فذهب الأكثر إلى أنه ولد في شعبان...". 
 
لقد أشرقت الدنيا به، وسعدت به الإنسانية في جميع أجيالها، واعتز به المسلمون، وعمدوا إلى إحياء هذه الذكرى، افتخارا بها في كل عام،  وتردد في آفاق يثرب صدى هذا النبأ المفرح فهرعت أمهات المؤمنين وسائر السيدات من نساء المسلمين إلى دار سيدة النساء العالمين فاطمة الزهراء، وهن يهنئنها بمولودها الجديد، ويشاركنها في أفراحها ومسراتها.

التسمية :

سماه النبي صلى الله عليه وآله حسينا كما سمى أخاه حسنا، ويقول المؤرخون لم تكن العرب في جاهليتها تعرف هذين الاسمين حتى تسمي أبناءهما بهما، وإنما سماها النبي صلى الله عليه وآله بهما بوحي من السماء.
 
 
وقد صار هذا الاسم الشريف علما لتلك الذات العظيمة التي فجرت الوعي والإيمان في الأرض، واستوعب ذكرها جميع لغات العالم، وهام الناس بحبها حتى صارت عندهم شعارا مقدسا لجميع المثل العليا، وشعارا لكل تضحية تقوم على الحق والعدل.
 
و هذا ماقيل الغرب و الشرق و ....  في الامام الحسين (ع) :


الدکتور انطوان بارا ،الکاتب والشاعر المسيحي:

لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.

المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان:

وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.

الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز:

إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.

وقال الكاتب الإنجليزي المعروف في جانب اخر من قو له : حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً.

الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون:

هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.

الزعيم الهندي غاندي:

لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين.

موريس دوكابري:

يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.

توماس ماساريك:

على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

العالم والأديب المسيحي جورج جرداق:

حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.

المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس :

حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً.
   
   (و قال في جانب اخر من كلامه) :  إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام  .

 ديك جيبون / مؤرخ
   
     إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية  .

 بوليوس فلهاوزن / كاتب

    بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته  .

 فريا ستارك / كاتبة انكليزية

    ان مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من الاحداث القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء  .

 كارل بروكلمان / كاتب الماني

    أن شهادت الحسين بن علي  و اصحابه ،قد عجلت في التطور الديني ...، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة  .


السلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى الذين بذلو مهجهم  دون الحسين و رحمة الله و بركاته .
/110
   







 
Share/Save/Bookmark