البيان الختامي للقمة العربية ( السعودية ) في الظهران

تنا
تعهد زعماء الدول العربية في البيان الختامي للقمة العربية (السعودية) بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية ، كما في السابق (الحبر على الورق) .
تاریخ النشر : الاثنين ۱۶ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۰۸:۲۸
كود الموضوع: 324857
 
و كرر البيان الختامي للدورة الـ29 للقمة العربية الذي عقد بمدينة الظهران شرقي السعودية المزاعم بشأن ما وصفه بالتدخلات الايرانية  في الشأن العربي. 

تجدر الاشارة هنا انه كان من المقرر عقد هذه القمة في العاصمة رياض ولكن وخوفا من اصابة العاصمة بالصواريخ اليمنية قرر النظام السعودي تغيير مكان عقد هذه القمة ليكون بعيدا عن مرمى الصواريخ اليمنية . ويعد هذا القرار دليلا على ان تلك الصواريخ قد اصابت اهدافها في العاصمة الرياض خلافا اما كانت تدعيه السعودية بانها اعترضت تلك الصواريخ .

ومن الامور التي اكد عليها البيان الختامي للقمة العربية هو  تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة الأخطار التي تواجه الدول العربية وتهدد أمنها واستقرارها، بالإضافة إلى دعم الاستراتيجيات لصيانة الأمن القومي العربي.

وتعهد زعماء الدول العربية في البيان الختامي لقمة بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية ، کما قدموه سابقا ولكن حبرا على ورق .

وفي كلمته بهذه القمة قال أمير الكويت أن الأمن لا يزال بعيد المنال عن عدد من الدول العربية وأن الدول العربية مطالبة بدراسة آليات العمل المشترك وتحديد الخلل، موضحا ان المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الأزمة السورية.
 
وأضاف أمير الكويت "لم ولن نتردد في تقديم المساعدات الإنسانية لسوريا لتخفيف المعاناة على شعبها"
 
كما أعرب عن أمانيه في نجاح العراق  في تنظيم الانتخابات القادمة.


و كذالك قال الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيظ  إن "الأزمات المشتعلة في المنطقة تزعج كل عربي"، متابعا "استمرار الأزمات في المنطقة تضعفنا جميعا".

و من جانب أكد الرئيس التونسي أنه من الضروري مضاعفة الجهود لتعزيز التضامن بين الدول العربية، بالإضافة إلى دعم تفعيل الدور العربي بالدفاع عن المصالح المشتركة.
 
واختتم السبسي كلمته قائلا إنه يأمل أن تكون القمة المقبلة معززة للعمل العربي المشترك.

و قد انطلقت أعمال القمة العربية الـ29 الأحد في مدينة الظهران السعودية وسلم الملك الأردني عبد الله الثاني، رئاسة القمة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وبدأت القمة في كلمة للملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين،  بارك ملك الأردن الإنتصار الذي حققه العراق على تنظيم داعش، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانبه شعبا وحكومة. 

قال الملك الأردني إن "القدس الشرقية عاصمة الأراضي الفلسطينية"، مؤكدا الحق الأبدي للفلسطينيين والعرب المسلمين في القدس.

و انتهت قمة العربية (السعوىية) بسلام مع إسرائيل ومواجهة إيران" زعم فيه ان "على العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من إسرائيل،  داعية الزعماء العرب المجتمعين في قمة "السعوىية" بإقرار التطبيع مع إسرائيل. حسب تصريحات ولي العهد محمد بن سلمان الأخيرة والتي أقر فيها بحق "إسرائيل" العيش بسلام في أرضها.

/110








 
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: البيان الختامي ، قمة العربية، ( السعودية ) ، الظهران ، التطبيع