في ذكرى مولد النبوي الشريف

إلـى سـيـد الـمـرسـلـيـن وحـبـيـب إلـه الـعـالـمـيـن مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه)

تنا
إلـى سـيـد الـمـرسـلـيـن وحـبـيـب إلـه الـعـالـمـيـن مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه) عنوان قصيدة للشاعر جـبـرائـيـل عـلاء الـسـامـر
تاریخ النشر : الجمعة ۲۳ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۲۳:۲۳
كود الموضوع: 377479
 

بـمـشـانـقِ الـشـرفِ الـمُـزَمْــــــــــجِـرِ أحـرُفُ   ***   عَـلِـقَـتْ هـوامـسَ فـالـقــــــــــوافـي خُـوَّفُ 
مـدحُ الـفـلاةِ سـمـاءَهـا لَـســـــــــــــــــــــذاجـةٌ   ***   فـالـمـاءُ يَـهـمـي مـنــــــصَـفـاً أو يُـنـصِـفُ
أنـا حـرفُ عـشـقٍ غـــــــــــــــارقٌ بـغـوايـتـي   ***   أيـنَ الـضـفـافُ وبـحـرُ أحـمـدَ مـصـحـفُ؟
يَـمٌّ مِـن الأحـزانِ يـحـمـلُ صــــــــــــــــورتـي   ***   والـقـلـبُ مـوجٌ لـلـسـواحـــــــــــــلِ يـقـذِفُ
يـقـتـاتُـنـي لـيـلٌ كــــــــــــــــــعـشـقـيَ مـوغِـلٌ   ***   يـا أيـنَ تـسـكـابُ الـصــــبـاحِ فــــأرشـفُ ؟
شـجـراً غـرسْــــــــتُ صـدى انـتـحـابـيَ عَـلَّـهُ   ***   يــــسـمـو لـبـعـضٍ مــــن رضـاهُ فـيُـقـطَـفُ
جـزعــــــــــــــــي كـمـوسـى، والـفـؤادُ كـأُمِّـهِ   ***   حُــــزنـي كـيـعـقـــــــوبٍ وشـوقـيَ يـوسـفُ
نـبـضـي صـلاةٌ، قِـبـلــــــــــــتـي هـي عـشـقُـهُ   ***   شـغــــفـي دمــــــــوعٌ عـن سـواهُ تُـكـفـكَـفُ
مـاءُ الـذنـــــــــــــــــــــــوبِ شـربـتُـهُ مـن آدمٍ   ***   وعـلـى ذنــــوبـيَ مـن غـرامـيَ أخـصِـــــفُ
كـان الـضـبـابُ... وكـان دربـــــــــيَ جـانـحـاً   ***   لـكـنَّ قـلـبـي فــــي الـهـوى مـتـــــــــصـوِّفُ
لَـمـحـمـدٌ، جـمـــــــــــــــــــعٌ بـصــيـغـةِ مـفـردٍ  ***   فـردٌ بـه كـلُّ الــــجـمــــــــــــــــوعِ تُـشـرَّفُ 
الأنـبـيــــــــــــــــاءُ صـدىً، وإنْ ركـبـوا الـزمــــــــــــانَ، مـكـانُـهـم ـــ فــــي إثْـرهِ ـــ هــو مُـردِفُ
نـورٌ مـن الـصــــــــــلـصـالِ ، أم صـلـصـالُـهُ   ***   نـورٌ ؟ بـل الـتـعـظــــيـمُ مـــــــــا لا يُـعـرَفُ
إذ قـبـلَ كــــــونِ الـكــونِ... قـبـلَ الـنـور..  شــــــــــيءٌ مـطـلـقٌ مـن نــــــــــــــــورِ ربِّـهِ يَـرشـفُ
ولِـعِـلَّـةِ الأسـبـابِ أشــرقَ مـمـســـــــــــــــــيـاً   ***   كالـبـدر فـي كـفِّ الـغـيـــــــــــــــابِ يُـؤلَّـفُ 
صـحـراءُ مـكـةَ رمـــــــــــــــــــلُـهـا أربـابُـهـا   ***   فـي كـلِّ دربٍ كـــــــــــــــــان ربٌّ يـصـدفُ
حـدُّ الـولادةِ بــــــــــــــــــــــــــــــرزخٌ مـا بـيــــــــــــــن ربٍّ واضـحٍ جِــــــــــــــــدَّاً وآخـرَ زَيَّـفـوا
لـطـــــــــــــــــــلـوعـهِ جُـرحُ الـرمـالِ بـمـكـةٍ   ***   فـعـلـى الـوئـيــــــــــدةِ كـــلُّ صـخـرٍ يـنـزِفُ 
لـبـــــــــــــزوغـهِ صـبـحٌ تـنـفـسَ... جـاءَ وشَّـــــــــــــــاءً عـلـى وجـهِ الـحـيـــــــــــــــــاةِ يُـزخـرِفُ 
الـفـقـرُ عــــــــــــاشَ هـنـا... هـنـا عـبـدٌ صـمـــــــــــــوتٌ كـان مـن عـيـنِ الـكــــــــــــرامـةِ يـذرِفُ
لـكـنَّ فـي بـالِ الإلـهِ حـســــــــــــــــــــــــابَـهُ   ***   صـوتُ الـذلـيـلِ عـلـى الـمـنــــــــائـرِ يـرعـفُ
هـم هـكـذا، كــــــــــــــــــــل الـذيـن تَـعـتّـَقـوا   ***   فـي عـشـقِ أحـمـدَ، لـلـســـــــمــــا قـد أُزلِـفـوا 
يـا ســـــــــــورةَ الـرفـضِ الـمـؤيَّـدِ، (لاؤكـم)   ***   فـي عـصـفِ مـأكـولِ الـضـمـائـــرِ تـعـصِـفُ
ولـمـن مـشـى – صـحـبَ الـيـقـيـنِ- بـظـلِّـكـم   ***   (نَـعَـمَـاً) تـــجـودُ، فـغـــــــيـمُـكـم كـم يُـسـرِفُ 
مـا بـيـن فـلـسـفـةِ الـقـبـــــــــــــــــولِ وضــدِّهِ   ***   حـدُّ الـحـيـــاةِ – كـمـا اشـتـهـيـتَـهُ ـــ مُـرهَـفُ
كـانـت كـبـطــــــنِ الـحــوتِ، تـبـكـي ظـلـمـةً   ***   لـكـنَّ (إقــــــــــــــــــرأْ) كـان بـرقـاً يـخـطـفُ
مـذْ بـاءِ (بـســـــــــــم الله...) قـد خَـلَـعَـتْ جـبـــــــــــالٌ صـبـرَهـا، لـــكــــــــــــــنَّ صـبـرَكَ أعــنـفُ
وإذا الـيـتــــــــــــــــــــامـى رُبَّ بـردٍ مَـرَّهـم   ***   لُـحِـفـوا بـقـلـبِـــكَ، إنَّ قـلـــــــــــبَـكَ مــعـطـفُ 
أثَّـثـتَ مـعـنـى أنْ تــكــــــــــــــــونَ فـكـنـتَـهُ   ***   يـا قـابَ قـوسـيـــنِ، الـســـــمـا لـكَ مـصــحـفُ
قـلـبـي حـقـولُ إذ رؤاكَ سـنـــــــــــــــــــابـلٌ   ***   ولِـسَـطـوةِ الـعـشــقِ الـمـنـاجـــــــــــلُ خُــوَّفُ 


/110
Share/Save/Bookmark