في ذكرى مولد النبوي الشريف

إلـى مـنـقـذ الـبـشـريـة مـن ظـلـمـات الـجـاهـلـيـة إلـى نـور الإسـلام سـيـدنـا ونـبـيـنـا مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه)

تنا
قصيدة إلـى مـنـقـذ الـبـشـريـة مـن ظـلـمـات الـجـاهـلـيـة إلـى نـور الإسـلام سـيـدنـا ونـبـيـنـا مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه) للشاعر فـاهـم الـعـيـسـاوي
تاریخ النشر : الاثنين ۲۶ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۰:۰۱
كود الموضوع: 377478
 
 
تَـخَـلَّـيـتُ عـن بـرقِ الـسَّـحـابَـةِ مُـذ بَـــــــــــــــدا   ***   ضـيـاءُ نَـبِـيٍّ فـوقَ جـبـهَـةِ أَحـــــــــــــمَـدا 

ورحـتُ أَبـثُّ الآهَ طـيـــــــــــــــــــــــراً مُـحَـرَّراً   ***   مـنَ الـحـاكـمـيـنَ الـرّوحَ حُــــــزنـاً مـؤبَّـدا

فـفـي راحـتــــــــــــــــــيـهِ الـشَّـمـسُ نـورٌ مـبـدِّدٌ   ***   ظـلامـاتِ قـومٍ عـاشَ فـيـــــــــهـم لـيَـرشُـدا

هُـوَ الـمُـبـتَـلـى بـالـوائـديــــــــــــــــــــنَ مَـديـنَـةً   ***   مـن الـوردِ ألـوانـــــــــــــاً تـمـوتُ لِـتَـخـلُـدا

بِـذاكِـرَةِ الأشـجــــــــــــــــــارِ، فـي كـلِّ نَـسـمَـةٍ   ***   تَـمُـرُّ بـأبــــــــــــوابِ الـحـقـولِ مَـعَ الـنَّـدى

إلـى الـرَّمـلِ تَـشـكـو بـانـتـحـــــــــــابٍ وَحَـسـرَةٍ   ***   عـلـى الـرَّبِّ، رَبِّ الـبـيـتِ يَـحـيـــا مُـنَـكَّـدا

فـلا بُـدَّ مـن ذكـــــــــــــــــــــــرى تَـفـزُّ بـيـومِـهِ   ***   تَـعـيـشُ بِـفَـخـرٍ أو تـنـــــــــــــــــامُ مُـجَـدَّدا

قـطـارٌ مـنَ الـويـــــــــــــــــــــلاتِ مَـرَّ جـزيـرَةً   ***   فـراحَـت مـنَ الـويـــــــلاتِ تَـدعـو مُـحَـمَّـدا

لـيُـنـقـــــــــــــــــــــــذَ أرضـاً لا تَـدورُ بـأهـلِـهـا   ***   ويـمـحـو مـنَ الــــــــتـأريـخِ مـا كـانَ أسـوَدا

بـلالُ يـصـيــــــــــــــــــحُ: اللهُ فـي سـوطِ ظـالـمٍ   ***   يُـكَـبِّـرُ خَـمـــــــــسـاً فـي الـجـبـالِ ـتَـسـجُـدا

لـيُـعـلِـنَ أنَّ اللهَ جـــــــــــــــــــــــــــاءَ بِـوَجـهِـهِ   ***   إلـى وجـــهِ مـظـلـومـيـنَ قـامـوا إلـى الـهُـدى

خـيـولاً مـنَ الـرّايـاتِ رَفـرَفـــــــــــــــنَ حـولَـهُ   ***   فـريــــــــقــاً مـن الـعُـشّـاقِ يَـرجـونَ مَـوعِـدا

تَـواضَـعَ حَـتّـى قــــــــــــــــــالَ: صَـبـراً رداؤُهُ   ***   لـيَـمـحـو مــنَ الـقـامـوسِ عَـبـداً وَسَـــــــــيِّـدا

إلـى الـمُـصـطَـفـى جـاءَت حـروفُ قَـصـيـدَتـي   ***   تُـحـاولُ، لـكـن، لا تُـجــــــــــــــــــيـدُ تَــوَقُّـدا

فَـأنـتَ الــ مـــــــــــلأتَ الأرضَ حُـبّـاً بـأَهـلِـهـا   ***   وَأَنـتَ الـ مـلأتَ الـقـــــلـبَ بـالـوَردِ والــنَّـدى


\110
Share/Save/Bookmark