تقرير نشرته، مؤسسة "تيل ماما" الحقوقية

بريطانيا.. 608 حوادث "إسلاموفوبيا" في 6 أشهر

تنا
شهدت بريطانيا، في 6 أشهر، وقوع 608 حوادث مرتبطة بظاهرة الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، من أصل 685 حادثة مرتبطة بالعنصرية بالبلاد.
تاریخ النشر : السبت ۱ ديسمبر ۲۰۱۸ الساعة ۰۹:۲۰
كود الموضوع: 381885
 
جاء ذلك في تقرير نشرته، مؤسسة "تيل ماما" الحقوقية، التي تتبع جرائم الكراهية في بريطانيا.

وقالت المنظمة في تقريرها إنها رصدت، في ما بين يناير ويونيو الماضيين، وقوع 608 حوادث "إسلاموفوبيا" ببريطانيا، من أصل 685 حادثة متعلّقة بالعنصرية المتفاقمة بالبلاد.

ولفتت المنظمة النظر إلى أن غالبية الحوادث المرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا وقعت في شوارع المملكة المتحدة، مشيرة إلى أن 58% من حوادث "الإسلاموفوبيا" استهدفت النساء.

التقرير -وبخلاف نشر الإحصاءات العامة المرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا في بريطانيا- ركّز أيضاً على ظاهرة التفرقة بين الجنسين عند ارتكاب جرائم كراهية ضد الإسلام.

وأرجعت المؤسسة ارتفاع الجرائم المرتكبة ضد النساء إلى "ارتداء المسلمات للحجاب، إضافة إلى الصورة النمطية للنساء؛ التي تُظهر المرأة كائناً ضعيفاً يسمح بالهجوم عليه"، وذلك مقارنة بالرجال المسلمين.

في الصدد ذاته أوضحت المؤسّسة أنّ 45.3% من الحوادث التي أُبلغ عنها خلال مدّة الرصد تمت مباشرةً بين "الضحية ومرتكب الجريمة، أو أدّت إلى تمييز فعلي أو إضرار بالممتلكات".

ومع ذلك وجد التقرير أن 207 من حوادث "الإسلاموفوبيا" المذكورة ارتُكبت عبر الإنترنت، أي بنسبة 34% من إجمالي هذه الحوادث.

وبحسب التقرير، مثّلت حوادث الإسلاموفوبيا المرتكبة عبر موقع "تويتر" 59% من إجمالي الحوادث التي وقعت عبر مواقع الإنترنت، في حين انقسمت النسبة المتبقية بين موقع "فيسبوك"، ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو 2.8 مليون، أي ما يعادل 4.4% من إجمالي السكان.

/110
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: بريطانيا، 608 حوادث، "إسلاموفوبيا"، في 6 أشهر