المؤتمر الثاني والثلاثين الدولي للوحدة الاسلامية

مولوی عبد الحمید : يجب معالجة جذور مشاكل العالم الاسلامي

تنا
قال امام الجمعة فی مسجد مكی، مدیر الحوزة العلمیة لدار العلوم لاهل السنة فی میدنة زاهدان (مركز محافظة سیستان بلوجستان)، مولوی عبد الحمید اسماعیل زهی، قال أن الاعداء یسعون إلى اثارة النازعات بين الدول الاسلامية وتحديد جذور المشاكل والتحديات التي تواجهها الامة الاسلامية .
تاریخ النشر : السبت ۲۴ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۲۰:۴۳
كود الموضوع: 380403
 
جاءت تصریحات مولوی عبدالحمید خلال كلمته فی المؤتمر الدولی للوحدة الإسلامیة فی العاصمة الإیرانیة طهران، الیوم (السبت) بنسخته الثانیة والثلاثین، تحت شعار 'القدس محور وحدة الأمة'؛ حضره 350 مفكرا وسیاسیا وفنانا بارزا من 100 دولة فی العالم.

واكد امام الجمعة فی مسجد مكی (زاهدان)، أن المسلمین یواجهون تهدیدات وإهانات متنوعة فی العالم؛ مؤكدا على دراسة ومعالجة تبعات المشاكل الراهنة فی العالم الإسلامی وتحدید الجذور ومعالجتها.

وطالب مدیر الحوزة العلمیة لدار العلوم لاهل السنة فی زاهدان، جمیع العلماء والمفكرین ببذل الجهود من اجل التوصل الى حلّ لتعزیز الوحدة بین الدول الاسلامیة، مؤكدا : 'یجب علینا إصلاح حیاتنا، وأن الطریق إلى الخلاص هو التوبة والعودة إلى القرآن الكریم وسیرة الرسول الأعظم (ص) وهذا ینبغی أن یكون معیار العالم الإسلامی'.

واردف قائلا : 'یجب ألا نفرق بین الحریة الدینیة الشیعیة أو السنیة أو أی دین إسلامی آخر فی البلدان الإسلامیة، كما یجب إزالة الخلافات وعلینا أن نعمل بدین الإسلام'.

وفیما شدد على مكانة ایران بوصفها إحدى الدول المهمة والمؤثرة بین الدول الإسلامیة؛ قال مولوی عبد الحمید زهی 'نحن أمة وقد فضل الله علینا بان نكون الي جانب بعضنا البعض'.

/110
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: امام الجمعة ، مسجد مكی، مدیر، الحوزة العلمیة، لدار العلوم ، لاهل السنة ، میدنة زاهدان ، مولوی عبد الحمید، اسماعیل زهی ، المؤتمر الدولي، للوحدة الاسلامية