مسيرة عظيمة، ثلاثون ألفاً جابوا الشوارع

تظاهرات ضخمة في لندن ضد العنصرية والإسلاموفوبيا

تنا
تظاهر الآلاف وسط العاصمة البريطانية لندن تعبيرا عن رفضهم للعنصرية والفاشية والإسلاموفوبيا في ظل تنامي اليمين المتطرف في بريطانيا.
تاریخ النشر : الأحد ۱۸ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۲۱:۱۵
كود الموضوع: 378595
 
أمام هيئة الإذاعة البريطانية كما العادة، يتجمع المناهضون للعنصرية بكل أشكالها، لإسماع صوتهم غير المسموع إعلاميا، في وقت يجد فيه الأميركي ستيف بانون، منبرا للتعبير عن مواقفه اليمينية المتطرفة.

انتقادٌ وجهه متحدثون قبل انطلاق المسيرة، كما كانت الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد الأقليات ورفض اللاجئين، عاملا محركا للخروج في تظاهرة شاملة، شارك فيها الآلاف من مختلف المدن البريطانية.

وقال رئيس مجلس امناء مسجد فينسبري بارك بشمال لندن، محمد كزبر: "للأسف الشديد هناك حملة شرسة ضد المسلمين بشكل خاص وضد الأقليات بشكل عام ولذلك هذه المسيرة مهمة لأنها تأتي للوقوف في وجه هذه الحملات".

الحشود انطلقت في مسيرتها تجوب شوارع لندن، باتجاه ساحة البرلمان قرب مقر الحكومة في ويستمنستر.

هتافاتٌ مناوئة للعنصرية واليمين المتطرف، رددها المشاركون في المسيرة من توجهات شتى، يجمعهم نبذُ العنصرية أيا كان المستهدف، لاسيما أن المجتمع البريطاني قد شهد في الآونة الأخيرة، ارتفاعا في معدلات جرائم الكراهية.

وقالت ممثلة حزب العمال كلاودي أواف في كلمة لها في المسيرة:" سنستمر بالخروج في مسيرات الی حين يتنحی هؤلاء العنصريون عن شوارعنا.

وقال النائب العمالي في مجلس بلدية لندن، أونماش ديساي:" كانت مسيرة عظيمة، ثلاثون ألفاً جابوا الشوارع؛ انها شوارعنا وليست شوارع المعسكر الفاشي.

الشرطة البريطانية كانت الشهر الماضي، قد أبدت مخاوفها من استهداف الأوروبيين، تزامنا مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، على غرار ما حدث أيام الاستفتاء قبل عامين.

يخشى الكثيرون هنا في بريطانيا من تنامي النزعة العنصرية واليمين المتطرف، ليس في المملكة المتحدة وحدها وإنما أوروبيا وعالميا، ويسعى هؤلاء إلى التحذير من خطر الكراهية المنبوذة.
/110
Share/Save/Bookmark