لقاء تضامني مع قناة الأقصى في تلفزيون المنار

تنا-بيروت
أقامت قناة "المنار" في مبناها في حارة حريك، لقاء تضامنياً مع قناة الاقصى التي دمرها العدو الصهيوني.
تاریخ النشر : السبت ۱۷ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۰:۵۶
كود الموضوع: 377975
 
حضر اللقاء وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن، النائب ابراهيم الموسوي، النائب السابق عبدالله قصير، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، وكيل الامين العام لاتحاد الاذاعات والتلفزيون الاسلامية ناصر اخضر، المدير العام لقناة "المنار" ابراهيم فرحات، مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله محمد عفيف، عضو المكتب السياسي في حركة "امل" طلال حاطوم، عضو المجلس الوطني للاعلام غالب قنديل، مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس" اسامة حمدان، وممثلو الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ووسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب.

بداية ألقى فرحات كلمة قال فيها: "إن الاحتلال "الاسرائيلي" لم يراع أبسط المتطلبات او الحقوق لاي شعب يقع تحت الاحتلال، وما استهدافه لمبنى قناة الاقصى التي نتضامن معها اليوم، الا دليل على همجيته وعتوه في سياسة واضحة لاسكات اي صوت حر يصدح في مواجهة الاحتلال والعدوان، وهذا ليس جديدا على العدو، فهو كان قد دمر هذا المبنى في عدوان 2006 على لبنان في محاولة منه لاسكات صوت المقاومة".

أضاف: "إن المنع والحجب لن يزيدنا الا اصرارا على بقاء صوت المقاومة مرفوعا مهما كبرت التحديات وغلت التضحيات".

وتابع: "قد يعتقدون أن حجبهم لصوت هنا ومنع هناك قد يكسر قوة هذا النموذج، لكنهم خابوا، فمنطق وقوة النموذج تترسخ يوما بعد يوم بالصمود والانتصار، وكما قال قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، وها هي غزة رغم فارق الامكانات الكبير مع العدو، لقنته درسا وانتصرت عليه في المواجهة وأرست قواعد جديدة للردع معه".

ثم ألقى فلحة كلمة قال فيها: "إن الانتصار الذي حصل في غزة خلال العدوان "الاسرائيلي" الاخير ما هو إلا تأكيد واصرار من الشعب الفلسطيني على التمسك بحقوقه واستعادة اراضيه. وان قصف قناة الاقصى هو إمعان "اسرائيلي" في إسكات صوت الحق وطمس صورة الحقيقة والتغافل عن حالة الانهزام والتردي التي يعيشها المجتمع "الاسرائيلي".

وأضاف "استطاع الاعلام المقاوم ان يكسر الصور النمطية التي كونها الاعلام "الاسرائيلي" على مدى عشرات السنين عن واقع المقاومة، وتحديدا الفلسطيني منه".

ورأى "أننا أمام حرب "اسرائيلية" غير ناجحة، عكسها الواقع الاعلامي بشكل واضح، كل هذه الامور دفعت الى الانتقام من الاعلام الفلسطيني المقاوم وتدمير قناة الاقصى.

وختم فلحة: "نعم، لقد ولى زمن الهزائم وجاء عصر الانتصارات، النصر كل النصر للشعب الفلسطيني الذي يجب ان يتمسك بحقوقه العادلة، ونحن معه في العودة الى ارضه مهما طال الزمن. وسنبقى معا الى أبد الآبدين حتى قيام الساعة".

ثم تحدث الحاج حسن، ولفت الى "اننا كنا نأمل ان تكون الشرعية الدولية، شرعية دولية كما تدعي، وان يكون الاعلان العالمي لحقوق الانسان كما يدعون، والعدالة الدولية كما يدعون، إلا أن الحقيقة واضحة أمامنا، وهي ان الشرعية الحقيقية والقوة تستمد من المقاومة. نحن اليوم في اللقاء التضامني مع المنار نهنئ الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين على الانتصار الجديد على العدو الصهيوني الذي تجلى على جميع الصعد السياسية والعسكرية والامنية داخل الكيان، أبرزها استقالة وزير الحرب "الاسرائيليط افيغدور ليبرمان، وما يمكن ان يتبعه من تداعيات سياسية على مستوى الحكومة "الاسرائيلية" والانتخابات في هذا الكيان".

ثم ألقيت كلمات تضامنية لكل من ناصر اخضر وقنديل.

وفي الختام ألقى حمدان كلمة قال فيها: "ما وصلت اليه اليوم قناة المنار ستصل اليه قناة الاقصى. أقف هنا في لبنان بين ابناء الاعلام المقاوم والشعب الذي حقق انجازا بالمقاومة، وظلت فلسطين في عاتقه قائمة برسالة للعالم ان المقاومة واحدة، هذه المقاومة ضد الكيان هي جسم واحد، كانت وستظل حتى تحقيق النصر".
Share/Save/Bookmark