ف. بوليسي: السعودية والإمارات تجوعان اليمنيين حتى الموت

تنا
اعتبرت منظمة "مواطنة" اليمنية أن المعايير المزدوجة للسياسة الغربية تاريخيا إزاء قضايا حقوق الإنسان تقف وراء تجويع السعودية والإمارات لليمنيين حتى الموت.
تاریخ النشر : السبت ۱۰ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۲۳:۴۵
كود الموضوع: 376096
 
وأضافت أن مأساة 4 سنوات من الحرب الجائرة جعلت اليمنيين غير متفاجئين من وحشية اغتيال الكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي مقال نشره مؤسسا المنظمة "عبدالرشيد فقيه" و"رضية المتوكل" بمجلة فورين بوليسي الأمريكية، ذكرا أن انتهاك حقوق الإنسان والأعراف الدولية كانت السمة المميزة للتدخل العسكري السعودي الإمارات في اليمن، شاملا قصف المدن اليمنية ومحاصرة الموانئ ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المحتاجين.

ووفقاً لمشروع بيانات اليمن، التابع للمنظمة، نفذت الطائرات السعودية والإماراتية أكثر من 18500 غارة جوية منذ بدء الحرب، بمعدل يزيد على 14 هجوماً كل يوم، ولأكثر من 1300 يوم، حيث قصفت المدارس والمستشفيات والمنازل والأسواق والمصانع والطرق والمزارع وحتى المواقع التاريخية.

وأكد المقال على أن عشرات الآلاف من المدنيين اليمنيين قتلوا أو شوهوا جراء الضربات الجوية السعودية بما في ذلك آلاف من الأطفال.

دعم أمريكي
لكن "فقيه" و"المتوكل" نوها، خلال المقال، إلى أن السعوديين والإماراتيين لم يتمكنوا من مواصلة حملة القصف في اليمن دون دعم عسكري أمريكي.

فالطائرات الأمريكية تزود الطائرات السعودية بالوقود في طريقها إلى أهدافها، كما أن الطيارين السعوديين والإماراتيين يسقطون قنابل مصنوعة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في منازل ومدارس يمنية.

 ورغم ذلك، فإن ظل اهتمام الولايات المتحدة بالحرب في اليمن مقصوراً على مشاعر غضب مقتضبة، لاسيما إزاء تفجير حافلة مدرسية في أغسطس/آب، ما أودى بحياة العشرات من الأطفال.

ولا تقتصر الجرائم السعودية في اليمن على قصف المدنيين بشكل متعمد في انتهاك للقانون الإنساني الدولي، بل إن المملكة مسؤولة أيضاً عن عشرات الآلاف من المدنيين اليمنيين الذين ماتوا بسبب الأمراض التي يمكن الوقاية منها والمجاعة الناجمة عن الحرب.
Share/Save/Bookmark