واشنطن تريد تخفيض مساهمتها في تمويل الأمم المتحدة

تنا-بيروت
أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الجمعة أن بلادها تريد تقليص مساهمتها في تمويل المنظمة الأممية، مشددة على أن النظام التعددي كان في بعض الأحيان "سيئا" بالنسبة للأميركيين.
تاریخ النشر : السبت ۱۰ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۰:۳۶
كود الموضوع: 375869
 
واعتبرت هايلي أن تمويل بلادها ما نسبته 25 بالمئة من ميزانية عمليات حفظ السلام “غير متناسب”، داعيةً  إلى تعديل نسب التمويل خلال مفاوضات جديدة من المقرر أن تختتم في كانون الأول/ديسمبر.

وشددت هايلي على أن القضية لا تقتصر على “الإنصاف”، مضيفة “الأمر يتعلق باستمرارية نجاح التعددية”.

وخلال نقاش في مجلس الأمن حول الدفاع عن التعددية، اعتبرت هايلي أن دافعي الضرائب يتساءلون إلى أي مدى يستحق تمويل الأمم المتحدة العناء.

وقالت هايلي “هناك أوقات تدفعنا إلى الاعتقاد بأن التعددية كانت صفقة سيئة بالنسبة للولايات المتحدة، وبأننا قد نكون أكثر فاعلية في الترويج لمبادئنا ومصالحنا فرديا”. وتابعت هايلي “أحيانا يكون هذا الاستنتاج صحيحا”.

وأوضحت هايلي التي تغادر منصبها نهاية العام الحالي أن المساهمة الأميركية يجب ألا تكون آلية، مشددةً  على أهمية السعي لإيجاد وسائل “تعيد التوازن لطريقة تمويلنا للأمم المتحدة ولعمليات حفظ السلام التي نقودها”.

وتبلغ نسبة مساهمة الولايات المتحدة في الميزانية التشغيلية للمنظمة 20 بالمئة، كما تساهم واشنطن بنسبة 25 بالمئة من ميزانية عمليات حفظ السلام، وهي بذلك أكبر مساهم في المنظمة الأممية.

وتعتبر الولايات المتحدة والصين واليابان وألمانيا وفرنسا أكبر الدول المساهمة في عمليات حفظ السلام.
Share/Save/Bookmark