برلماني أردني: عَمّان تحجم عن توضيح مصير عناصر "الخوذ البيضاء"

تنا-بيروت
أكد برلماني أردني إحجام حكومته عن الإجابة على تساؤلاته التي طرحها حول مصير عناصر ما يسمى "الخوذ البيضاء" التابعة لـ"جبهة النصرة" الإرهابية، الذين نقلهم كيان العدو الصهيوني إلى الأردن.
تاریخ النشر : الخميس ۸ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۲:۰۵
كود الموضوع: 375486
 
ونقل موقع "رأي اليوم" الأردني الاربعاء  عن النائب الأردني طارق خوري أنه "بعد أسبوع على سؤاله الرسمي لحكومته "لم تصله أي إجابة" على تساؤلاته التي كانت: "متى دخل أصحاب "الخوذ البيضاء" إلى الأردن، وعددهم حين دخلوا، بالإضافة إلى المنفذ الحدودي الذي دخلوا منه، ما مصيرهم الآن، وأين يقيمون، وهل يخضعون للمراقبة الأمنية، وما مدى خطورتهم على الأردن وشعبه، وهل خرج منهم أحد إلى خارج البلاد، وكم عدد الذين خرجوا، وإلى أين، ومتى متوقع خروجهم بشكل نهائي وإلى أين؟".

وأشار "رأي اليوم" إلى أن أعداد المغادرين تتعارض بوضوح بين تصريح الوزارتين، معتبراً أن التفسير قد يكون متعلقاً بترحيل نحو 100 شخص من المذكورين خلال فترة الأسبوعين بين التصريحين، واستطرد "إلا أن المجهول في الحالتين هو وجهة هؤلاء إن هم غادروا فعلاً، حيث لم يصدر إعلان واضح حتى اللحظة عن استقبال المذكورين إلا من كندا، التي ذكرت في تقرير عبر موقع "سي بي سي" الكندي، أنها استقبلت 117 من "الخوذ البيضاء".

ورأى الموقع أن التضارب بالأرقام يزيد عملياً الغموض حول المجموعة المذكورة، خصوصاً مع انعدام التفصيل في مكان وجودها والرقابة الأمنية وغيرها، إضافة لبقاء عدد منهم في الأردن.
Share/Save/Bookmark