الأمم المتحدة: نلتزم بالاتفاق النووي ونرفض العقوبات الاحادية على طهران

تنا
اكتفت الأمم المتحدة، بوصف العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران بأنها "أحادية الجانب"، وجددت التأكيد على موقف أمينها العام المؤيد للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة "5+1".
تاریخ النشر : الثلاثاء ۶ نوفمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۲۴
كود الموضوع: 375031
 
جاء ذلك على لسان استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، بعد بدء الولايات المتحدة الأمريكية، تطبيق حزمة ثانية من العقوبات الاقتصادية على إيران.

ووصف دوغريك، خلال مؤتمر صحفي، هذه العقوبات بأنها "أحادية الجانب".

وبشأن موقف الأمين العام، قال إن "موقف غوتيريتش من الاتفاق النووي لم يتغير، وقد سبق أن أعرب عنه من قبل".

وقال غوتيرتيش، في مايو/ أيار الماضي، إن الاتفاق "يمثل إنجازا كبيرا في مجال عدم الانتشار النووي".

ووقعت هذا الاتفاق مع إيران الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين وروسيا)، إضافة إلى ألمانيا، قبل أن تنسحب منه واشنطن.

ودعت طهران، اليوم، مجلس الأمن الدولي إلى "اتخاذ موقف جماعي" في مواجهة العقوبات الأمريكية، "لاسيما وأن إيران أوفقت بدقة بالتزامتها بموجب خطة العمل المشتركة".

وأضاف مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، غلام علي خسرو، في رسالة إلى المجلس، أنه من الضروري "دعم سيادة القانون، ومنع تقويض الدبلوماسية، وحماية النظام متعدد الأطراف".

وقال خسرو إن العقوبات الأمريكية "غير قانونية، وتتعارض مع المبادئ الراسخة في ميثاق الأمم المتحدة"، و"تستدعي التمييز ضد المدنيين على أساس بلد الإقامة أو الجنسية".

وبدأت واشنطن اليوم تطبيق عقوبات جديدة تستهدف جميع مكونات الاقتصاد الإيراني، في مسعى لإجبار إيران على الدخول في مفاوضات بشأن التخلي عن برنامجيها النووية والصاروخي.

وتشمل العقوبات المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع البنك المركزي وبقية المصارف الإيرانية، وكذلك الشركات المشغلة للموانئ وأحواض بناء السفن وشركات النقل البحري الإيرانية.

ومنذ عقود تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، عام 2015.
Share/Save/Bookmark