كل ما تريد معرفته حول التأتأة

تنا-بيروت
أن طلاقة اللغة تحدث بشكل طبيعي لدى الأفراد الذين لا يعانون من أي اضطرابات، ولكن عند حدوث مشكلة ما في إنتاج الكلام بوضوح وطلاقة، فأن الأمر يترتب عليه العديد من المضاعفات والاثار سلبية، ولأن هذا الاضطراب يحتاج إلى سرعة التشخيص والعلاج، لذلك نقدم لك كل ما تريد معرفته حول التأتأة من أعراض وتشخيص وطرق علاج.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۶ أكتوبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۴۱
كود الموضوع: 368895
 
التأتأة أو ما تعرف ب (اضطراب الطلاقة الكلامية)، عبارة عن اضطراب يصيب تدفق الكلام مع علم الفرد التام بما سيقوله ولكنه لا يكون قادرا على قوله بسبب التكرار اللاإرادي أو الإطالة أو التوقف أثناء الحديث. وغالبا ما يصاحب التأتأة سلوكيات مزعجة مثل التوتر كالرمش السريع وارتعاش الشفتين، عند محاولة أخرج الكلام.

هناك نوعان للتأتأة هما:

-التأتأة التطورية: تظهر عند الأطفال أثناء تعلمهم الكلام والمهارات اللغوية، ويعد هذا النوع الأكثر تفشيا ويظهر حينما تكون القدرات اللغوية وكلام الطفل غير متوافقة مع متطلباته الفعلية.
-التأتأة العصبية: تحدث بالعادة بعد سكتة دماغية أو ضربة في الرأس أو أي نوع اخر من إصابات الرأس، وبالنسبة للتأتأة الدماغية فإنه يصعب على الدماغ التنسيق بين مناطق الدماغ التي تتعلق بالتحدث مما يؤدي إلى صعوبة في التحدث.

الإصابة باضطراب طلاقة الكلام تعود إلى 3 أسباب، منها:

-أسباب عضوية: إن الخلل في أجهزة استقبال الكلام (الأذن) أو أجهزة تحليل الكلام (الدماغ) أو أجهزة النطق (الفم واللسان) يؤدي بالضرورة إلى التلعثم في الكلام وإدراكه بصورة غير سليمة.
-أسباب نفسية: قد يكون سبب هذه الظاهرة يعود إلى عوامل نفسية او صحية أثرت على المريض، كالتعرض إلى حادث، أو فقد شخص عزيز، أو الغيرة في مرحلة الطفولة، أو فقدان الثقة بالنفس.
الجانب السلوكي: ويتمثل في عدم تشجيع الطفل على الكلام بشكل سليم، بسبب التدليل المفرط أو القسوة الشديدة، الأمر الذي رسخ فيه هذه الظاهرة منذ الطفولة، حتى صارت جزءا ثابتا في شخصيته بعد النضج.

قد تتضمن علامات وأعراض التأتأة ما يلي:

-صعوبة البدء في نطق الكلمات أو العبارات أو الجمل.
-مد الأصوات داخل الكلمات.
-تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات.
-صمتًا قصيرًا بين بعض المقاطع أو الكلمات أو توقفًا في أثناء نطق الكلمة.
-إضافة كلمة إضافية مثل “امم” في حال ترقب صعوبة الانتقال للكلمة التالية.
-القلق من الكلام وقدرة محدودة على التواصل بفعالية.

وقد تصاحب صعوبات الكلام:

-رعشة الشفتين أو الفك.
-حركات لا إرادية في الوجه.
-شد قبضة اليد.

عادة ما يتم تشخيص التأتأة على يد أخصائي النطق ذو خلفية مهنية صحية و متمرس على اختبار ومعالجة الأفراد الذين يعانون من اضطرابات في اللغة والتحدث والصوت، حيث يراقب أخصائي أمراض التخاطب واللغة الشخص البالغ أو الطفل عند التحدث في مواقف مختلفة.

يتضمن طرق العلاج ما يلي:

-طريقة التحكم في الطلاقة: تساعد طريقة علاج النطق هذه في إبطاء النطق وملاحظة متى يحدث التلعثم، وفي هذه الطريقة يبدأ الطفل في التحدث ببطء وتأن شديد عند بدء العلاج، لكن بمرور الوقت يصل إلى نمط التحدث الطبيعي.
-أجهزة إلكترونية: يقوم عملها على إعادة الكلام بعد الطفل، وتأخر الرد من الجهاز يعني أنه يتطلب أن يتكلم الطفل بوتيرة أقل سرعة.
-الأجهزة الإلكترونية: يستخدم بعض المصابين أجهزة الكترونية تشبه تقريباً السماعات الطبية، ويعيد رقميا صوت حامل ذلك الجهاز إلى الأذن حتى يبدو كأن المتحدث يتحدث بانسجام مع الشخص -الاخر.
-العلاج السلوكي المعرفي: قد يساعدك هذا النوع من الاستشارة النفسية في تخفيف الضغط النفسي أو القلق أو مشكلات عدم الثقة بالنفس المسببة لهذه الظاهرة.
-التفاعل ما بين الاباء والطفل: تعد مشاركة الاباء في تقنيات الممارسة بالمنزل جزءًا رئيسيًا لمساعدة الطفل في التعامل مع التلعثم.
Share/Save/Bookmark