البطريرك يازجي من صربيا: سورية بلد المحبة والسلام والعيش المشترك

تنا-بيروت
أكد البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن سورية كانت وستبقى أرض المحبة والسلام والعيش المشترك بالرغم مما تتعرض له من حرب إرهابية.
تاریخ النشر : الجمعة ۱۲ أكتوبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۴:۲۸
كود الموضوع: 367654
 
وقال البطريرك يازجي خلال زيارته سفارة سورية في صربيا يرافقه رئيس أساقفة بيتش متروبوليت بلغراد وبطريرك صربيا إيريناوس: "إن الشعب السوري طيب يحب السلام ولا يعرف الحقد والكراهية ومتمسك بقيم المحبة والتسامح التي تتميز بها سورية".

وأكد البطريرك يازجي ضرورة نقل حقيقة ما يجري في سورية بعيدا عن التزييف والتضليل الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام موضحا أن ما ينقله الإعلام الغربي ووسائله عن الأحداث في سورية غير صحيح.

وأوضح البطريرك يازجي  أن الحرب شنت على سورية تحت عناوين ومفاهيم وشعارات كاذبة، موضحاً  أن زيارته لصريبا تأتي للتأكيد على طيب العلاقات وتوطيدها والتشديد على الشراكة الكنسية بين الجانبين.

من جانبه عبر البطريرك إيريناوس عن سعادته بتحسن الأوضاع في سورية بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الامن والاستقرار إلى أغلب المناطق وقال: “إن سورية أرض القداسة والإيمان ومهد الديانات السماوية”، مؤكداً  أن الآلام في سورية وصربيا هي نفسها داعيا إلى تعزيز أواصر المحبة والتعاضد بين شعبي البلدين في مواجهة التحديات والظروف الصعبة.

بدوره بين القائم بأعمال السفارة السورية في بلغراد عثمان صعب أن سورية انتصرت في الحرب التي تشن عليها مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية التي دمرت الحجر وارتكبت الجرائم بحق السوريين لم تستطع النيل من صمود الشعب السوري المحب لبلده ولوطنه.

كما زار البطريرك يازجي وإيريناوس يرافقهما وفدان أنطاكي وصربي مقر السفارة اللبنانية في بلغراد.

وعبرت سفيرة لبنان في صربيا ندى عقل عن أسفها لما جرى ويجري في سورية وما تتعرض له المنطقة من تحديات متمنية أن تكون زيارة البطريرك يوحنا العاشر يازجي مثمرة وذات انعكاسات إيجابية على الصعيدين الإنساني والكنسي.
Share/Save/Bookmark