تحذير.. تلوث الهواء قد يصيبكم بهذا المرض الخطير

تنا-بيروت
على الرغم من أنَّ عوامل الخطر المعروفة للإصابة بالسرطان، تشمل التدخين والشرب ومضغ العلكة، إلا أنَّ التعرض للإنبعاثات النباتية الكيميائية يعتقد أيضاً أنها تؤدي إلى تطور المرض، وفي دراسة جديدة، يقول الباحثون إنَّ "تلوث الهواء يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الفم".
تاریخ النشر : الخميس ۱۱ أكتوبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۱۰
كود الموضوع: 367439
 
ونقلَت "دايلي مايل" عن فريقً من معهد كويست دياجنوستيكس نيكولز في كاليفورنيا قوله إن "النتائج التي توصل إليها هي الأولى التي تربط بين جسيمات الهواء الدقيقة وسرطان الفم، وأنَّ المستويات المرتفعة من الأوزون والمكون الرئيسي للضباب الدخاني في المناطق الحضرية، قد تكون أساسية.

وأجرى الباحثون تحليلاً لمستويات الملوثات المختلفة، بما في ذلك أول أكسيد الكربون، وأول أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد النيتروجين، والأوزون، وثاني أكسيد الكبريت، وتم قياسه في عام 2009 في 66 محطة مراقبة في تايوان.

وفي حين أنَّ التدخين ومضغ العلكة كانا من عوامل الخطر التي يمكن تحديدها، وجد الباحثون أن هذه المستويات كانت عالية من المادة "PM2.5"، وهي جسيمات صغيرة تأتي من مصادر مختلفة بما في ذلك محطات توليد الطاقة وأنظمة العادم والطائرات وحرائق الغابات والعواصف الترابية.

وبسبب صغر حجمها، تبقى جسيمات PM2.5 في الهواء لمدة أطول من الجسيمات الثقيلة، ما يزيد من خطر استنشاقها، كما يمكن أن تتعمق في الرئتين ويحتمل أن تدخل نظام الدورة الدموية.

حيثُ أظهرَت الدراسات أن التعرض للجسيمات الدقيقة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة وأمراض القلب، وكذلك سوء الأحوال المزمنة بما في ذلك الربو والتهاب الشعب الهوائية.

حيثُ تشيرُ تقديرات منظمة الصحة العالمية، في الوقت الحالي، إلى أن 7 ملايين شخص يموتون في جميع أنحاء العالم كل عام بسبب التعرض لمثل هذا التلوث، وأن معظم الوفيات تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لا سيما في إفريقيا وآسيا.

وأكدَّت الدراسة أن الرجال الذين يعيشون في المناطق التي كانت فيها مستويات حوالي 40 ميكروغراما/ م 3 لديهم خطر أعلى بنسبة 43٪ من الإصابة بسرطان الفم، مقارنة مع الرجال الذين يعيشون في المناطق التي كانت فيها مستويات أقل حوالي 27 ميكروغراما/ م 3.
Share/Save/Bookmark