في ذكرى استشهاد سيد الشهداء وأبو الأحرار العالم

كتاب رَدُّ الأَباطيلِ عَنْ نَهْضَة الحُسَيّن

تنا
كتاب رَدُّ الأَباطيلِ عَنْ نَهْضَة الحُسَيّن للشيخ / عبد الله حسين شرح تاريخي كما في العنوان للرد على الاباطيل عن النهضة الحسنية .
تاریخ النشر : السبت ۱۵ سبتمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۰۸
كود الموضوع: 359167
 
 ويشرح الكاتب اهدافه في مقدمة الكتاب و جاء في جانب من كتاب :  رَدُّ الأَباطيلِ عَنْ نَهْضَة الحُسَيّن                           

فقد ارتكبت حكومة بني أمية أسوأ جريمة في  أهل بيت الرسول الاكرم (ص) وكوكبة من أصحاب الامام الحسين  الذين قل نظيرهم على هذه الأرض ، وسجل لنا التاريخ ذلك ونقله إلينا المؤرخون والمحدثون بما يندى له الجبين !لقد اهتزت الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها لقتل الإمام الحسين عليه السلام ، في عصره وفي كل العصور .. على اختلاف مذاهبها ومشاربها ... لكن للأسف أن هناك شرذمة لا يتعاطفون مع أهل البيت ( ع ) ، بل كانوا يرصدون – كما ينقل ابن كثير وابن عساكر- لشيعة أهل البيت ( ع ) ومحبيهم ويسفكون دماءهم ويحبسوهم ليمنعوهم حتى من إظهار الحزن ، كما حدث في بغداد في أحداث دامية في أيام تسلطهم .

وقد حالت بعد ذلك رحمة الله زمناً بين تلك الشرذمة وما يفعلون من إثارة الفتن، وبدأنا نلمس من المنصفين من اخواننا من أهل السنة التعاون الجميل والتعاطف النبيل مع إخوانهم الشيعة في أيام العزاء ، بل إن بعضهم ليشارك ويحترم تلك الأيام كما شيعة أهل البيت ( ع )، ولكن بوادر الشيطان قد ظهرت ، فعادت الشرذمة للظهور ، وجاءوا بقلوب قاسية وعقول خاوية يريدون النَّيل من هذا التعاون وهذه الألفة بين المسلمين، ليفرقوا صدورا مؤتلفة على محبة أهل البيت ( ع )، وهذا دين ، فلا غرابة ولكن الواجب يقتضي توعية الجميع تجاه سمومهم التي ينشرونها باسم الدين ،

لذا كانت هذه السطور .الهدف من هذه الرسالة قد أثبتت الأيام بأن كثيرا من أهل السنة يتعاطفون مع مصاب أهل البيت ( ع ) كما الشيعة ، بل ويتوسلون بهم ، فهؤلاء يحيطون بمراقد أهل البيت ( ع ) في المدينة المنورة والعراق ومصر وخراسان ، متوسلين باكين متباركين مما أوغر صدورا خصبة يرتع فيها الشيطان ، فجاء أولئك الجهلة وقد اختلط عليهم الأمر ليهدموا تلك العلاقة بين المسلمين وأهل البيت المطهرين ( ع ) .إنا نعتقد جازمين بأن المنصفين من أهل السنة لا يقيمون وزنا لأمثال أولئك المتعصبين الذين يتقنون رسم النصوص دون أن يعوها ، وحمل الأسفار دون أن يفهموها .
/110
Share/Save/Bookmark