المفتي قبلان: أن يجعل الله الحسين دليل ديننا معناه أن نعيش الله بكل قضية وميدان

تنا-بيروت
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة استهلها بالحديث عن ضرورة الالتزام بتعاليم الإمام الحسين التي جسدها في واقعة كربلاء.
تاریخ النشر : الجمعة ۱۴ سبتمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۰۴
كود الموضوع: 359073
 
وأشار الشيخ قبلان  إلى "أن يجعل الله الحسين دليل دينه، ومصباح شريعته، معناه أن نعيش الله بكل قضية وميدان، وهو مطلوب الله فينا، فلا يجوز أن نوالي الحسين ونتودد الظالم، أو نتملق الفاسد، أو نداهن الجائر، أو أن نسكت عن باطل، أو نتنكر لحق، والحق أن تكون حرا أبيا، تقيا ورعا، تخشى الله بكل صغيرة وكبيرة، أن تبذل دمك في سبيل الله، أن يكون مالك ومهنتك وموقفك السياسي وطريقة حياتك كلها في الله، أن تتمرد على الوثنيات المختلفة، على الإعلام الذي يعيش على الغرائز، وبث السموم الإباحية، أن ترى الله بكل لحظاتك، خاصة في الخلوات، لأن كثيرا من ناسنا يربح الله بموقف، ويخسره إذا خلى بنفسه، لسبب أو لآخر".

وأكد الشيخ قبلان "أننا نريد سلطة عادلة، نريد مشروع الإمام الحسين، في القيم والأخلاق، والعدالة الاجتماعية، والمصلحة الوطنية، في رغيف الفقراء وأنة المساكين ونصرة المعذبين، ما يفترض تشكيل حكومة إنسان وشعب، لا حكومة سلاطين ومصالح وصفقات، وهو ما نحذر منه، لأن خطف السلطة عبر طبقة المصالح، يعني تخريب لبنان، والدولة حين تصبح عدوا لمصالح الناس تسقط، وهذا البلد بلد صمود وشهداء ومسيرة معمدة بالدماء والأحزان"، مشدداً عى "لذلك يجب أن نحفظه ليبقى وطن الجميع، وطن العدالة السياسية والاجتماعية، وطنا لا تتحول فيه السلطة القضائية إلى كابوس، ولا المرافق العامة إلى مزرعة، ولا الوظيفة إلى رشاوى، نريده وطنا يليق بالدماء والشهداء، والشعب الحر، الذي هزم إسرائيل وأكبر مشاريع التكفير، وعلى قاعدة أن نكون حسينيين بالقيم والشرف والنخوة والوعي، والإباء لنربح لبنان".


Share/Save/Bookmark