مجلس شورى المفتين بروسيا الاتحادية

"شورى المفتين" الروسي يستضيف "الحوار المجتمعي..روسيا والعالم العربي"

تنا
ينطلق اليوم الاربعاء، بالمسجد الكبير في العاصمة موسكو، المنتدى الدولي السادس "الحوار المجتمعي.. روسيا والعالم العربي"، الذي ينظمه مجلس شورى المفتين لروسيا الاتحادية والمنتدى الاجتماعي للثقافة العربية في لبنان، بالتعاون مع سفارة الجمهورية اللبنانية لدى روسيا الاتحادية.
تاریخ النشر : الأربعاء ۵ سبتمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۴۸
كود الموضوع: 356092
 
ويشارك في أعمال المنتدى عدد من العلماء والمفكرين ورجال الدين والشخصيات المجتمعية والثقافية المعروفة في العالم العربي وروسيا الاتحادية، فضلًا عن ممثلي بعض الجاليات العربية المسلمة وغير المسلمة في بريطانيا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، بالإضافة إلى رؤساء البعثات الدبلوماسية، وسفراء الدول العربية لدى روسيا الاتحادية، وكذلك يشارك ممثلون عن المعهد الإفريقي ومعهد الدراسات الشرقية التابعين لأكاديمية العلوم الروسية، ومعهد بلدان آسيا وإفريقيا التابع لجامعة موسكو الحكومية، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية، والجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية.

وسيتتطرق جدول أعمال المنتدى إلى موضوعين محوريين،

أولهما بعنوان: "تعزيز الحوار الديني.. الغاية المنشودة في يومنا المعاصر"، والذي يناقش كيفية تطوير الحوار بين ممثلي مختلف الأطياف الدينية، وسبل دعم هذا الحوار وآليات تعزيزه،

أما الموضوع الثاني فيحمل عنوان: "روسيا والعالم العربي.. مسارات التقارب ومحاور التعاون"، ويركز على تحليل الفرص المتاحة للتعاون بين روسيا والدول العربية في توطيد الأمن والسلام في العالم والمنطقة العربية، وإيجاد مناخ ملائم لإقامة حوار بين ممثلي مختلف الأطياف الدينية والاجتماعية والثقافية لضمان التنمية المستدامة؛ من حيث تعزيز التفاعل والمتكامل المثمر والبناء.

وتؤكد وثيقة المنتدى، التي اعلنها إلدار جالييف مسئول العلاقات الدولية بمجلس شورى المفتين، ، أن العولمة الحديثة، بالرغم من أنها عملية طبيعية وإيجابية على المدى الطويل، لكنها في الوقت نفسه تتسبب في ظهور تحديات وأخطار عالمية وإقليمية جديدة بشكل دائم، ولعل الجوهر الحقيقي لهذه التهديدات، غالبًا ما ييقى محجوبًا ببعض الشعارات الإيديولوجية الجذابة، وبالتالي يبقى مخفيًا بالنسبة لأي شخص يؤمن بظاهر هذه الشعارات بإخلاص.

وتضيف الوثيقة أنه بسبب هذه الأفكار، التي في ظاهرها التقدم وفي باطنها التفكك، تنبع أهمية تعزيز الأسس الروحية والأخلاقية للمجتمع، ودعم قيمه الدينية السليمة، التي تم اختبارها عبر حقب طويلة من الزمن، وكذلك المحافظة على تنوع الروابط التاريخية والروحية والثقافية التي تمتد جذورها عبر قرون عديدة بين شعوب الدول العربية والإسلامية وروسيا، والعمل على تطويرها الشامل في كل المجالات، وتعزيز الوئام والسلام والانسجام فيما بين ممثلي مختلف الأعراق والأطياف الدينية.

وأعلن المشاركون، من خلال الوثيقة، التزامهم بتوسيع التعاون الإنساني والحوار البناء والمثمر بين ممثلي الأديان، وتعميق العلاقات الطيبة بين مختلف الشعوب، وتفعيل الدبلوماسية الشعبية، وتعزيز التداخل والإثراء المتبادل للثقافات؛ وتشكيل رأي عام حيوي وفاعل في كل روسيا الاتحادية وبلدان العالم العربي مبني على أسس العدالة والاحترام المتبادل، مؤكدين أن تحقيق أهداف المنتدى ستساعد على تحقيق نجاح كبير في تفعيل وتحسين الإجراءات المشتركة لتطوير أشكال وأساليب أكثر مرونة وفاعلية لمواجهة أفكار التطرف والإرهاب والكراهية.

/110
 
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: "شورى المفتين، " الروسي ، "الحوار المجتمعي.، .روسيا ، لعالم العربي، موسكو "