الشيخ القطان : هذا الامام كان حقيقتا إماماً لكل اللبنانيين بمعنى لم يكن مذهبيا

تنا-بيروت
أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل في الذكرى السنوية الاولى للتحرير الثاني " نحن نتمنى ان يبقى لبنان قوياً وعزيزاً ومواجهاً لأي عدو لأن التحرير الأول كان من العدو الأسرائيلي وهذا التحرير الثاني هو من العدو التكفيري وهما وجهان لعملة واحدة، فلذلك نحن نبارك للمجاهدين, نبارك للمقاومة في لبنان (حزب الله), نبارك للجيش اللبناني لكل القوى والاجهزة الامنية والعسكرية في لبنان هذا التحرير, ونتمنى ان تعمل الدولة اللبنانية على ان يكون هذا العيد فعلا وحقا هو تحرير ثاني للبنان كما ان هناك 25 أيار ذكرى التحرير الاول ايضا ان تكون هذه المناسبة هي التحرير الثاني ومناسبة وطنية جامعة لكل اللبنانيين ايضاً، وبالمناسبة نحن نقول ان التحرير الثاني اثبت بأن معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي المعادلة التي تحفظ لبنان قويا ومواجها لكل الاخطار" .
تاریخ النشر : السبت ۱ سبتمبر ۲۰۱۸ الساعة ۱۲:۴۵
كود الموضوع: 354853
 
وأضاف القطان خلال لقائه شباب جمعية قولنا والعمل "  في الذكرى 73 لعيد الأمن العام اللبناني نقول:هذه المديرية العامة للأمن العام بقيادة سعادة اللواء عباس ابراهيم اثبتت مناقبيتها واثبتت ولاءها للبنان واثبتت هذه المديرية  وعلى رأسها سعادة اللواء عباس ابراهيم بأنها قادرة مع الاجهزة الامنية والعسكرية على كشف الخلايا النائمة وكشف اي مخطط امني يستهدف امن واستقرار وأمان لبنان، لذلك نتمنى لهذه المديرية  العامة للأمن العام ضباطا وقيادة برئاسة سعادة اللواء عباس ابراهيم وعناصر, نتمنى لهم المزيد من الانجازات الوطنية"

 وبالنسبة لقضية تغييب الامام السيد موسى الصدر قال القطان: في ذكرى تغييبه نقول: "هذا الامام كان حقيقتا إماماً لكل اللبنانيين بمعنى لم يكن مذهبيا, لم يكن طائفيا, وانما كان الامام السيد موسى الصدر قامة وطنية كبيرة وكان على مسافة واحدة من كل الطوائف والمذاهب بمعنى انه كان اماما قائدا وطنيا يجمع كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية ونحن على يقين ان مبادئه وان كل ما ارساه السيد موسى الصدر لا زال موجودا وحيا بكل اللبنانيين ".

 وأضاف القطان " وطبعا عندنا ملئ الثقة بحامل الامانه دولة الرئيس الأستاذ نبيه برّي الذي نثق ايضا به و بدوره الوطني الجامع لكل اللبانيين ونطالب كل القيادات السياسية وأحرار العالم ايضا السعي لكشف اللثام عن قضية ومصير الامام المغيّب السيد موسى الصدر ويجب ان يعلم الجميع بأن الامام موسى الصدر هو لكل اللبنانيين وليس لحزب وليس لطائفه في لبنان فلذلك كشف مصير الامام موسى الصدر ورفيقيه هو مطلب وطني بامتياز."
Share/Save/Bookmark