حمدان ل"تنا": الامام السيد موسى الصدر هو ذاكرة لنا جميعاً

تنا-بيروت
مضى أربعون عاماً على تغييب السيد موسى الصدر وأخويه، والمقاومة ثابتة على عقيدة أسستها أقوال الامام. في السياق، لفت عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان الى أن الامام الصدر حاضر اليوم من خلال المقاومة المستمرة على يد الشرفاء على جميع الجبهات، معتبراً أنّ الامام السيد موسى الصدر ليس هو مجرد ذكرى، بل هو ذاكرة لنا جميعاً.
تاریخ النشر : الجمعة ۳۱ أغسطس ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۲۶
كود الموضوع: 354587
 
في حديث مع وكالة أنباء التقريب (TNA) تنا-بيروت، كشف حمدان عن وجود تستر كبير من قبل جميع الاستخبارات الدولية، مشيراً الى أن  الولايات المتحدة الأميركية في عام 2010 أعلنت مذكرة عددت  فيها كل جرائم القذافي، متجاهلة قضية الامام موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين، وهذا يدل على أن هناك تستر دولي على هذه القضية. 

أما عن حاجة الأمة لفكر الامام في هذا الوقت، قال حمدان: " الامام السيد موسى الصدر سيبقى  حاجة ماسة بفكره وبثقافته، كعالم رؤيوي ينطلق من الماضي لكي يصنع الحاضر، ومن أجل مستقبل واعد"، مضيفاً: " لو كان حاضراً الامام السيد موسى الصدر اليوم لكان سخّر وقته لمواجهة المؤامرة التي تأتي تحت عنوان الارهاب التكفيري والارهاب الصهيوني".

وعن سبب اخفاء السيد الصدر،  أوضح عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل: " جزء من أسباب اخفاء الامام السيد موسى الصدر أنه لم يكن أداة من أدوات المتآمرين في هذه المنطقة، ولذلك اعتبروه صخرة بوجه مشاريعهم، فأرادوا تغييبه لتغييب المشروع ولتغييب القضية". 

كانت  دعوات الامام الصدر النواة الأولى لتشكيل المقاومة وتحقيق الانتصارات، وعليه قال حمدان:" عندما دعا الى تأسيس المقاومة والعمل المقاوم في وجه اسرائيل، كان يعمل في ظروف صعبة، في زمن الهزيمة، من نكبة فلسطين الى هزيمة 67، وكان يراهن على المقاومة"، مشيراً الى الثنائية التي حكمت خطاب الامام الصدر " ازالة الحرمان ومواجهة العدوان الاسرائيلي". 

شكل وجود الامام الصدر أهمية في نبذ التفرقة بين المذاهب والأديان، أشار حمدان الى أن "الامام السيد موسى الصدر هو الذي كان يدعو الى الوحدة على جميع المستويات، وحدة الوطن، رفض الطائفية  والمذهبية، رفض الإنقسام على جميع المستويات"، ذاكراً أن السيد الصدر كان يدعو الى أنّ اسرائيل عدو للجميع مسلمين ومسيحيين، و يراهن على لقاء حركات التحرر في العالم، من لبنان الى الجمهورية الاسلامية في  ايران مروراً بالعراق، ودول العالم.


Share/Save/Bookmark