السيد عبد الله نظام ل"تنا": حرمان المسلمين من أداء فريضة الحج هو ظلم للأماكن المقدسة و ظلم للمسلمين

تنا-بيروت
قال رئيس الهيئة العلمائية في سورية السيد عبد الله نظام أنَّ مناسك الحج واحدة عند جميع المسلمين و هي فرصة لحل المشكلات التي يعيشونها.
تاریخ النشر : الاثنين ۲۰ أغسطس ۲۰۱۸ الساعة ۱۲:۲۵
كود الموضوع: 352340
 
و أضافَ السيد نظام في حديثه مع وكالة انباء التقريب (TNA) تنا-بيروت، أنّ فريضة الحج هي سبيل لوحدة المسلمين بالشكل و بالمضمون.

أوضح سماحته أنّه من حيثُ الشكل، مناسك الحج عند جميع المسلمين هي مناسك واحدة لا فرق فيها بين مذهبٍ و آخر، فإنَّ جميع المسلمين يعرفون أنّ الحج هو حجُ تمتعٍ و إفراد و قِران.

ولفت الى أنّ بحج التمتع عندنا العمرة أولاً،بعد ذلك الذهاب إلى عرفة، ثمّ مناسك مِنى، ثمّ العودة إلى الكعبة المشرَّفة لإجراء طواف الحج، مشيراً الى أنّه من هذه الناحية المناسك واحدة عند جميع المسلمين لا فرق فيها بين مذهبٍ و آخر.

 وإعتبر أن الحج من حيث المضمون، يكون الحاج متفرغاً من جميع أمور الدنيا و يتوجه نحو الله عز و جل، لذلك هذا الحاج عندما يكون متوجهاً و أخوه المسلم الآخر هو أيضاً متوجهٌ نحو ربه، فالجميع لهم طلب ووجهة واحدة، هو مرضاة الله عز و جل و هذا الأمر أيضاً هو السبيل لوحدة المسلمين.

وقال "فعندما يخلّص الإنسان نفسه من مصالح الدنيا و من آنانياتِها و من المشاكل التي تدورُ في إطار النزوات و العصبيّات و ما شابه بطبيعة الحال لا يبقى له شيء يفرقهُ عن أخيه المسلم الآخر، فلذلك الحج واقعاً شكلاً و مضموناً هو سبيل لوحدة المسلمين".
 
وعن رسالة الاضحى وتغيراتها بين الاعوام،  تابعَ السيد عبد الله نظام "بطبيعة الحال أنَّه لا شك و لا ريب بتغيّر بحسب التغيرات الجارية بحسب المسلمين،لأنَّه عندما يكون عندنا مؤتمر عام يستمعُ فيه المسلمون من كل أنحاء العالم، و تؤدّى المناسك بشكل حقيقي و صحيح هنالك في الواقع توجه و لقاء عام من هؤلاء نحو المشكلات التي يعيشونها، و بالتالي سيكون الحج فرصة مناسبة  وكبيرة لتوجه المسلمين نحو مشكلاتهم و لأن يلتقوا لحل تلك المشكلات و لتتضافرَ جهودهم جميعاً حتّى ينجحوا بمواجهةِ أعدائهم، و لا ريب أنّه في كل مرّة سيكون هنالك  توجه نحو مشكلة بحسب  الظروف و الأحوال التي تدور. 

 وعن تحكم السعودية بمنع إعطاء التأشيرات لبعض الدول  بحسب مصالحها السياسية ، أكدّ السيد نظام أن هذا التصرف ظلم و تعدي على الاسلام و المسلمين. 

وقال"لا يجوز لأي جهة من الجهات مهما كان شأنُها لا الآن و لا بالمستقبل، و لا كذلك الذي حصلَ بالماضي أن يمنعَ أحدٌ أحد من أداء مناسكه الدينية و العبادية".

وختم معتبراً حرمان المسلمين من أداء فريضة الحج  هو ظلم للأماكن المقدسة و ظلم للمسلمين وليس من حق أحد التعدي على تلك الأماكن بهذه الطريقة ولا بطريقة أخرى.
Share/Save/Bookmark