صندي تايمز: تعليقات معادية للإسلام على فيسبوك وزير الخارجية البريطاني السابق

تنا
ذكرت صحيفة "صندي تايمز" أن صفحة وزير الخارجية السابق بوريس جونسون أصبحت ملجأ للمعلقين العنصريين، الذين ينشرون تعليقات كارهة للإسلام.
تاریخ النشر : الأحد ۱۹ أغسطس ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۱۸
كود الموضوع: 352215
 
صندي تايمز: تعليقات معادية للإسلام على فيسبوك وزير الخارجية البريطاني السابق
ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن جونسون أثار ضجة عندما وصف المنقبات، في مقالة له نشرتها صحيفة "ديلي تلغراف"، بأنهن مثل صندوق رسائل وسارقات البنوك، حيث جاء الكشف عن تعليقات جونسون ضمن تحقيق عن إساءة استخدام شبكات الإنترنت.

وتلفت الصحيفة إلى أن المعلقين على صفحة وزير الخارجية تركوا تعليقات تطالب بمنع الإسلام في بريطانيا وترحيل المسلمين منها، إلى جانب تعليقات موجهة لعمدة مدينة لندن المسلم، صادق خان. 

ويورد التقرير نقلا عن أحدهم، قوله في تعليق: "لا لوجود المسلمين في الحكومة أو الشرطة والجيش"، فيما كتب آخر باسم إسلاموفوبي فخور: "من الجنون الوثوق بهم، فهم لا ينتظرون سوى إشارة الجهاد للانقلاب ضدنا". 

وتذكر الصحيفة أن جونسون، الذي يخضع لتحقيق، رفض الاعتذار عما ورد في مقالته، رغم مطالبة حزبه، وعلى رأسه رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وينوه التقرير إلى أن شركة "فيسبوك" قادرة على حذف أي تعليق عبر مناسب، لكن جونسون أو أيا من مديري الصفحة لم يقوموا بذلك، لافتا إلى أن شركة "فيسبوك" تؤكد أن سياستها لا تسمح بنشر التعليقات المثيرة للكراهية ضد العرق أو الدين أو غير ذلك.

وتفيد الصحيفة بأن متحدثا باسم حزب المحافظين أكد أن تعليقات كهذه تنتشر على صفحات "فيسبوك"، التي يديرها أنصار الحزب، لا تعبر عن سياسة الحزب، وقال إنها "لا تتبع حزب المحافظين، وندين دائما الانتهاكات الإلكترونية، وعبرنا عن استعدادنا للمساعدة على وقفها".

وبحسب التقرير، فإن هذه التعليقات جاءت في المكان الذي يقوم بنشر مقالات جونسون وترويجها، التي تتهجم على الإسلام، بالإضافة إلى نشره تعليقات مشينة ضد صادق خان .

وتختم "صندي تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن الكشف عن التعليقات العنصرية يأتي في وقت قالت فيه الوزيرة المحافظة المسلمة نصرت غني إنها كانت عرضة للتحرش، وعلى مدى عامين؛ لكونها نائبة مسلمة عن حزب المحافظين.
Share/Save/Bookmark