أردوغان: نتعرض لحرب اقتصادية وعلينا مواجهتها

تنا
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تراجع سعر صرف الليرة التركية إلى مستوى قياسي ناجم عن حرب مالية واقتصادية ضد بلاده، وطالب مواطنيه بالتصدي لها، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات معدنية تركية.
تاریخ النشر : السبت ۱۱ أغسطس ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۵۳
كود الموضوع: 350003
 
أردوغان: نتعرض لحرب اقتصادية وعلينا مواجهتها
وقال أردوغان أمام حشد من الأتراك "كل من لديه دولار أو يورو عليه أن يحولهما إلى ليرة. لقد أعلنوا علينا حربا مالية واقتصادية وعلينا أن نواجهها كما واجهنا المحاولة الانقلابية في 15 يوليو/تموز (2016)".

وأضاف الرئيس التركي أنه ليست لدى بلاده مشكلة في الإيرادات ولا في الصادرات، وأن الليرة تشهد انخفاضا غير مبرر نتيجة تأثير سياسي، وتابع "أقول للوبيات (جماعات) العملات لا تفرحوا لن تنالوا من إرادة شعبنا، من يعمل على محاربة تركيا سيندم عاجلا أو آجلا".

وشدد أردوغان على طمأنة شعبه قائلا "إذا كان لديهم الدولار، فنحن لدينا شعبنا وربنا الله"، وقال أيضا "اليوم نحن أفضل من ذي قبل، وسنكون غدا أفضل من اليوم، كونوا على ثقة من ذلك".

وفي جانب المعارضة، قال زعيم الحركة القومية التركي دولت بهتشلي إن ارتفاع أسعار العملة الأجنبية ليس وراءه الاقتصاد بل الابتزازات السياسية والدبلوماسية، مضيفا "لم ولن ننحني أمام هذا الأمر".

واعتبر بهتشلي أن الهدف من وراء رفع سعر العملة الأجنبية هو النيل من بلاده واستكمال ما لم يتحقق في المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وقالت وكالة الأناضول الرسمية إن الحكومة أعلنت أن تركيا حددت سياستها التجارية وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية، وإن على الدول الأعضاء الأخرى أن تلتزم بالقواعد ذاتها.

كما قالت وزارة التجارة التركية "سنستمر في الدفاع عن مصالح مصدرينا للفولاذ والألمنيوم في كافة المحافل الدولية ضد الممارسات غير القانونية".

وبعد أن فقدت ثلث قيمتها هذا العام، تراجعت الليرة التركية اليوم مجددا بنسبة 19%، وسجلت حوالي 6.8 ليرات للدولار.

 
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: حرب , اقتصادية , اردوغان