الشيخ قبلان في ذكرى عدوان تموز: المقاومة بدّدت أحلام العدوّ

تنا-بيروت
إستعادَ رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في ذكرى حرب تموز بطولات رجال المقاومة الذين أحبطوا العدوان الصهيوني وحطموا أسطورة جيشها الذي لا يقهر بفعل تضحياتهم وشجاعتهم وتفانيهم في الدفاع عن لبنان، فسجلوا نصرا جديداً يضاف الى الانجاز العظيم في يوم التحرير ودحر الإحتلال عن تراب لبنان عام 2000، فكان الانتصار عنوان عزة وكرامة ليس للبنان فحسب إنما لكل الأحرار في العالم.
تاریخ النشر : الجمعة ۱۳ يوليو ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۴۰
كود الموضوع: 342929
 
 كلام قبلان جاءَ في رسالة إلى اللبنانيين في الذكرى السنوية الثانية عشر لعدوان تموز، توجه خلالها بتحية الإكبار والتقدير إلى صانعي النصر من شهداء المقاومة والجيش والمدنيين الذين روت دماؤهم أرضنا الطيبة.

ورأى قبلان أن العدو الصهيوني كان يعتبر أن إجتياح لبنان يشكل لجيشه نزهة سياحية تحرق خلالها طائراته وبوارجه ودباباته شعب لبنان وتدمر البلاد وتقضي على المقاومة، بيد أن المقاومة بددت أحلامه مرة أخرى وأسقطت مشاريعه وأحبطت عدوانه.

ثمّ تابعَ قبلان أن "لبنان أنجز الانتصار الاخر بالقضاء على العصابات الارهابية في عمليات تلاحمت خلالها المقاومة والجيش والشعب مما أثبت من جديد أن لبنان عصي على المؤامرة وقوي ومحصن بفعل هذه المعادلة التي يحتاج اليها الان أكثر من أي وقت مضى في حماية أرضه وثروات لبنان النفطية والمائية واستثمارها لما تشكله من ضمانة لردع العدوان"، مطالبًا أن يحمل البيان الحكومي تمسكاً بهذه المعادلة وترسيخاً لها على مستوى تعميق التعاون والتنسيق بين مكوناتها في مواجهة تهديدات اسرائيل وتداعيات الحرب الصهيونية على لبنان وسوريا.

ثمّ أضافَ قبلان أن "اللبنانيين أثبتوا في عدوان تموز أنهم أهل صبر وصمود يتحلون بوعي ومسؤولية ومناقبية وطنية عالية، وهم برهنوا عن قدرة وشجاعة في صد العدوان وأثبتت المقاومة والجيش أنهما على مستوى التحديات فواجها آلة الرعب الإسرائيلية وانتصرا، مؤكداً أن الجميع مطالبون بالمحافظة على النصر الذي تحقق على "إسرائيل". 
Share/Save/Bookmark