الشيخ بغدادي: نواجه اليوم خطراً وجودياً وليس أمامنا من خيار إلا الصبر والمواجهة

تنا-بيروت
رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ حسن بغدادي أننا نواجه اليوم خطراً وجودياً، ليس أمامنا من خيار إلا الصبر والمواجهة، فالأمريكيون الذين جاؤوا إلى المنطقة بعد أحداث أيلول 2001م، كانوا يحملون مشروع إسقاط الأنظمة وتقسيم المنطقة، بما يحقق أهدافهم، من حماية إسرائيل ومسك منابع النفط مباشرة ومواجهة المدّ الأصولي، ولَم يكن الكثير ليقتنع بهذا الكلام، لولا عدوان تموز 2006م وأحداث سوريا والعراق واليمن.
تاریخ النشر : الجمعة ۱۳ يوليو ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۴۸
كود الموضوع: 342834
 
وأضاف الشيخ بغدادي: أنه وبعد هزيمتهم في هذه البلاد وفِي هذه الحروب، لم يبقَ أمامهم سوى خيار واحد، هو مواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران، لكونها تجسّد الدافع والداعم لخيار المقاومة، ولكن التجربة مع هذا المحور في لبنان والعراق وسوريا واليمن وفلسطين، لا تشجعهم على الإشتباك المباشر، فراحوا يبحثون عن خيارٍ لا يأخذهم إلى الحرب، ويفرض الهزيمة على هذا المحور وهو (الحصار الإقتصادي)، من دون أن يدرك هؤلاء أنّ الأسود لا تنام جائعة، ولا ترضى الذّل.

كما اعتبر أنّ الأهداف التي جاءت من أجلها أمريكا إلى المنطقة؛ والمتمثلة ب (حماية إسرائيل والنفط)، سوف تسقط تحت أقدام المجاهدين من إيران والعالم الإسلامي أجمع، من خلال الموقف الحازم والحاسم لقيادة الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز بوجه صادرات نفط المنطقة، والموقف الشجاع لسماحة الأمين العام لحزب الله قبل أشهر، بفتح الحدود أمام مئات آلاف المجاهدين إذا ما قرّر العدو الإسرائيلي أن يُقدم على حماقة غير محسوبة.

والمضحك في الموضوع أن تكون السعودية ومن معها، قد صدّقوا الأمريكيين، وأنّ هناك تغييراتٍ ستطرأ على المنطقة، وهذا ما يدعوهم لعرقلة بعض ملفات المنطقة، وعليهم أن يعلموا أنهم سيحصدون نتائج أعمالهم، وأنّ الفشل ينتظرهم في القريب العاجل إنشاء الله.

كلام الشيخ حسن بغدادي جاء خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية الإمام الصادق(ع) لإحياء التراث العلمائي في بلدة كفرصير الجنوبية تحت عنوان: التبليغ الديني ومسؤولية علماء الدين.
Share/Save/Bookmark