لقاء الأحزاب وجه التحية للمقاومة وقيادتها في ذكرى حرب تموز

تنا-بيروت
وجه لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية التحية الى المقاومة قيادة ومقاتلين في ذكرى حرب تموز 2006، التي صنعت فيها المقاومة النصر التاريخي والاستراتيجي على العدوان الصهيوني الأميركي، وأذلّت جيش الإحتلال ودمّرت أسطورة الميركافا والمدمرة ساعر، وأحبطت أهداف العدوان.
تاریخ النشر : الجمعة ۱۳ يوليو ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۲۹
كود الموضوع: 342816
 
وأكد اللقاء أن انتصار تموز يتزامن اليوم مع انتصارات محور المقاومة في سورية على الحرب الإرهابية الأميركية الصهيونية الرجعية التي استهدفت الثأر من انتصار تموز، وإسقاط الدولة الوطنية السورية التي تشكل عامود المقاومة.

ولفت اللقاء أن الإنتصارات في سورية تأتي لتؤكد أننا في عصر المقاومة المنتصرة وأن زمن الهزائم قد ولّى، وأن حلم أميركا وكيان العدو الصهيوني بفرض الهيمنة والسيطرة على كامل المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية قد سقط، وأن موازين قوى إقليمية ودولية جديدة بدأت تولد من رحم انتصارات محور المقاومة في سورية.

وأكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية أن المقاومة المنتصرة على العدو الصهيوني في تموز، وعلى قوى الإرهاب التكفيري برهنت أنها هي ضمانة لبنان واللبنانيين لحماية وحدتهم واستقرارهم وسلمهم الأهلي، وردع العدوان الصهيوني وحماية سيادة واستقلال لبنان وثرواته النفطية والمائية واستطراداً هي الضمانة لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة، وإحباط صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وفرض توطين اللاجئين الفلسطينيين، وحرمانهم من حقهم بالعودة إلى أرضهم وديارهم التي شردوا منها بقوة الإرهاب والبطش الصهيوني عام 1948.

إن لقاء الأحزاب إذ يشيد بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها و تقدّمها المقاومة، يؤكد في الوقت نفسه أهمية العمل للإسراع بتشكيل الحكومة على أساس نتائج الانتخابات ، بما يؤدي إلى وضع حدّ للتدخلات الخارجية، والعمل على تحصين الوضع الداخلي عبر محاربة الفساد والفاسدين، ومعالجة الأزمات الإقتتصادية والإجتماعية.
Share/Save/Bookmark