مخطط تدمير "الخان الأحمر" .. شاهدٌ آخر على العنصرية الصهيونية

تنا-فلسطين المحتلة
في الوقت الذي يصر فيه الكيان الغاصب على تشريد مئات الفلسطينيين من منطقة "الخان الأحمر" البدوية شرقي القدس المحتلة، تعمل الكنيست "الإسرائيلية" على إقرار ما يسمى "قانون القومية" الذي ينص صراحة على إقامة تجمعات لليهود فقط !.
تاریخ النشر : الخميس ۱۲ يوليو ۲۰۱۸ الساعة ۱۸:۰۴
كود الموضوع: 342737
 
ويفاخر وزير التعليم الصهيوني المتطرف "نفتالي بينت" بأن هذا "القانون" العنصري هو خطوة أخرى على طريق تعزيز الاستيطان اليهودي.

وبدوره، حذر عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حسن فرج من أن سلطات الاحتلال تسابق الزمن من أجل تهجير الفلسطينيين، و بخاصة في "الخان الأحمر".

وخلال حديث لمراسل وكالة أنباء التقريب "تنا"، دعا "فَرج" إلى أوسع وقفة جماهيرية مع أهالي الخان المهدد ، معتبراً أن التصدي لهذا المخطط الفاشي هو جزء من المعركة النضالية المفتوحة مع العدو.

وأضاف، "نحن نتطلع إلى التفاف شعبي حول حق أهلنا بالبقاء في ديارهم و أرضهم التي لن تكون ملكاً للغاصبين الأغراب بأي حال من الأحوال ، ومهما كانت التحديات و الأثمان".

وتابع القيادي "الفتحاوي" القول، :" واضح تماماً أن الحكومة المتطرفة في تل أبيب تسعى لزيادة رقعة الاستيطان، وبالموازاة من ذلك ترحيل أكبر قدر من الفلسطينيين تحت ذرائع مختلفة ، والخطير في الأمر أن هذا يحصل جهاراً نهاراً على مرأى و مسمع من أدعياء حقوق الإنسان حول العالم".

ومن جانبه، نبّه مدير "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" في شمال الضفة المحتلة مراد شتيوي إلى أن تهجير سكان "الخان الأحمر" ما هو إلا مقدمة لتهجير أكثر من 46 تجمعاً بدوياً فلسطينياً.

وذكّر "شتيوي" في معرض حديثه بأن عشرات الأُسر تواجه اليوم خطر التشريد ، والطرد من دون أي ذنب.

وكانت حركة "الجهاد الإسلامي" أكدت أن "الخان الأحمر" هو أرض فلسطينية عربية إسلامية ، ولا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف.

كما أكدت الحركة أن جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق الأهالي هناك لن تكسر  عزيمتهم ، و لن توقف مسيرة صمودهم الممتدة على مدار العقود الفائتة.

وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة "هآرتس" الصهيونية لفتت إلى أنه وبالرغم من الأمر الصادر عن المحكمة "الإسرائيلية" العليا القاضي بتعليق هدم الخان، تتحضر سلطات العدو لعملية الإزالة في غضون الأيام القليلة القادمة !.
Share/Save/Bookmark