تجمع العلماء وجمعية التعليم الديني نفذا وقفة تضامنية مع فلسطين وكلمات دعت لانهاء الحروب العبثية والتفرغ لقتال العدو

تنا-بيروت
نفذ "تجمع العلماء المسلمين" بالتعاون مع "جمعية التعليم الديني الإسلامي" وقفة تضامنية مع فلسطين، بعنوان "سنصلي في القدس سوية".
تاریخ النشر : الخميس ۱۲ يوليو ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۰۳
كود الموضوع: 342683
 
عبدالله
بداية تحدث رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء الشيخ الدكتور حسان عبد الله فقال: "أردنا من خلال هذا الاجتماع كعلماء من أهل السنة والجماعة والشيعية الإمامية أن نعلن موقفا سياسيا وشرعيا واضحا من ما يحصل اليوم في العالم الإسلامي وتحديد الأولويات التي يجب أن تحكم برنامج عمل الإسلاميين انطلاقا من الحكم الشرعي والدراسة الواقعية للظروف المحيطة بنا. نحن نعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة ويجب أن تحتل الأولوية في برنامج تحركهم بغض النظر عن بعدهم أو قربهم المكاني من فلسطين المحتلة". 


واعلن ان "الكيان الصهيوني كيان غاصب لا حق له بحبة تراب من أرض فلسطين ويجب على جميع المسلمين والمسيحيين والوطنيين والقوميين العمل على إزالة هذا الكيان، والحروب العبثية الدائرة في المنطقة تهدف إلى إبعادنا عن التوجه الحقيقي والأصيل لنا، لذا فإننا نعلن أنه يجب إنهاء هذه الحروب والتفرغ لقتال العدو الصهيوني. والجماعات التكفيرية لا تمثل الإسلام ولا تعبر عنه بل هي أبعد ما تكون عن الإسلام، لذا فإننا ندعو العلماء إلى فضح هذه الجماعة وتوضيح صورة الإسلام المحمدي الأصيل دين الرحمة والمحبة والمغفرة"، واشار الى ان "صفقة القرن هي مؤامرة صهيو - أميركية بمساعدة دول عربية وتهدف للتخلص من القضية الفلسطينية وإعطاء فلسطين دولة منزوعة السلاح ومنزوعة السيادة والقدس لن تكون عاصمتهم بل عاصمة الكيان الصهيوني ويعطونهم بديلا عنها أبو ديس ومحيطها. لذا فإننا نعلن أن المراهنين على السلام العادل والذين كنا نقول لهم أن هذا رهان خائب وندعوه للعودة إلى الخيار الشعبي الذي فيه رضا الله وهو المقاومة لتحرير فلسطين".

ودعا "الفصائل الفلسطينية كافة إلى الوحدة وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أساس حجم تمثيل القوى في الشعب الفلسطيني وإلغاء الاتفاقيات المعقودة مع الكيان الصهيوني وخاصة التنسيق الأمني والبدء بدعم المقاومة والانتفاضة باعتبارهما الخيار الوحيد لتحرير فلسطين". 


ودعا "السلطة الفلسطينية وحركة حماس للمصالحة المبنية على أسس معقولة دون محاولة استئثار أحد بالسلطة، بل العمل للتعاون فيما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني، الذي هو وحده القادر على إبقاء جذوة القضية الفلسطينية مستقلة وينهي الاحتلال الصهيوني والاستمرار في فعالياته خاصة فعالية مسيرة العودة فإنها أثبتت جدواها ونجاحها وندعو إلى استمرار إرسال الطائرات الورقية المشتعلة فإنها شكلت رادعا قويا للعدو الصهيوني". 


ودعا "مصر إلى فتح معبر رفح بعد إغلاق العدو الصهيوني لمعبر اريتز وإدخال المساعدات الغذائية والدوائية وحاجات الإعمار، فلا يجوز شرعا حصار شعب مسلم عربي بهذا الشكل الذي لا تقره القوانين ولا الشرع الحنيف".

سنان
والقى الشيخ علي سنان مدير عام جمعية التعليم الديني الإسلامي كلمة مما جاء فيها: " ان اللقاء اليوم هو بمناسبة العرض المسرحي "سنصلي في القدس سويا". عنوان العمل الفني الذي قدمته ثانوية البتول ينطلق من فلسطين وما يحدث في غزة هاشم، حيث يتحدث عن تمسك الفلسطيني بأرضه في ظل عدوانية الاحتلال الصهيوني الذي يؤدي إلى استشهاد طفلة أسميناها "فلسطين" كرمز للقضية الفلسطينية. بعد ذلك نعرض كيف تفاعل العالم الإسلامي مع هذا الحدث بين لامبال أو متباك أو داعم أو من يحمل الفلسطينيين مسؤولية ما جرى".

وختم: "إننا في جمعية التعليم الديني الإسلامي نؤكد وحدة العالمين العربي والإسلامي وتوحدهما حول قضية القدس ومقولة الإمام الخميني: "لو اتحد المسلمون وألقى كل واحد منهم دلوا من الماء على إسرائيل لجرفتها السيول". ونؤكد على ثقافة دعم القضية الخاصة بالمقاطعة للصهاينة في مختلف أوجه المقاطعة". 
Share/Save/Bookmark