باحث فلسطيني لـ"تنا" : التآمر الرسمي العربي يضاعف المخاطر التي تتهدد القدس

تنا-فلسطين المحتلة
أكد الباحث في شؤون القدس د. جمال عمرو أن التآمر الرسمي العربي على فلسطين وقضيتها ليس جديداً ؛ لكنه اليوم بات أكثر تبجحاً ، حيث أنه يجري علانية ، ومن دون أية مواربات ، أو تعمية كما كان في السنوات الماضية.
تاریخ النشر : الأحد ۱۰ يونيو ۲۰۱۸ الساعة ۱۷:۱۶
كود الموضوع: 336186
 
وفي حديث لمراسل وكالة أنباء التقريب "تنا"، اعتبر "عمرو" أن غياب المحاسبة من ناحية ، و حالة الاستكانة الجماهيرية و الحزبية من ناحية أخرى على مستوى غالبية هذه البلدان المرتهنة للإرادة الأمريكية هو من شجّع المتنفذين داخل المنظومة العربية على الذهاب بعيداً في خذلانهم، كما هو حاصل اليوم عبر الهرولة نحو شرعنة التطبيع ، والانفتاح باتجاه الكيان الغاصب.

ولفت إلى أن الهدف الأساسي من هذا الانخراط المشبوه في المشروع التصفوي هو كسب ودّ واشنطن ، وربيبتها المسماة "إسرائيل".

وأضاف، "ما لم يحدث هناك تغير دراماتيكي على مستوى الشعب الفلسطيني أولاً، ومن ثم على صعيد سائر الشعوب الحرة في المنطقة ؛  فإن المسألة ستكون في غاية القتامة، إذ أن الاحتلال سيذهب أبعد مما نتخيل في حربه ومشروعه الاستعماري الذي لم يعد خافياً أو سرياً".

وتابع الباحث المقدسي القول، :"لعل البعض يسأل لماذا لغاية الآن لم يتسلم الصهاينة رسمياً المسرى الشريف ، علماً بأنهم يديرونه فعلياً عبر قبضتهم العسكرية و مشاريعهم التهويدية ؟! (..) هذا طبعاً نابع من شدة الهوان الذي وصلت إليه الأمة بسبب المطبّعين ، والمفّرطين ممن انسلخوا عن القيم ، والمبادئ ، وباتوا لا يفكرون سوى بالحفاظ على ممالكهم".

ونبّه "عمرو" إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل التصدي لهؤلاء ، لا سيما و أن البعض منهم أضحى شريكاً في العدوان عبر التورط بعمليات تسريب عقارات و أملاك الفلسطينيين داخل القدس إلى شركات أمريكية، ومن ثم إلى الجماعات الاستيطانية الطامحة لهدم المسجد الأقصى المبارك ، وإقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاضه.

إشارة إلى أن قيادات من الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 1948 كانت قد اتهمت مؤخراً الإمارات العربية المتحدة بالوقوف وراء تسريب أملاك مقدسية لجهات صهيونية.

 
Share/Save/Bookmark