قيادي في "الجهاد الإسلامي" لـ"تنا" : "يوم القدس العالمي" مناسبة هامة لإعادة ضبط بوصلة الأمة باتجاه فلسطين

تنا-فلسطين المحتلة
دعا القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين خالد البطش علماء الأمة ، و قادتها إلى الوقوف عند مسؤولياتهم لجهة الانتصار للقدس المحتلة، و هويتها، وتاريخها.
تاریخ النشر : الخميس ۷ يونيو ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۵۵
كود الموضوع: 335569
 
وعشية "يوم القدس العالمي" الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك بحسب الدعوة الخالدة التي أطلقها الإمام الخميني (قده)، أكد "البطش" أن القدس كانت وستبقى البوصلة.

وخلال حواره مع وكالة انباء التقريب "تنا"، قال القيادي في "الجهاد":"بهذه المناسبة الهامة، نحن نتطلع لدور حقيقي من جانب هؤلاء العلماء الذين ما زلنا نرى فيهم الخير، و ما زلنا نرى أن هناك فرصة لخروج نماذج مشرفة تدافع عن شرف الأمة، وعن مقدراتها في وجه أطماع المستعمرين ومن يقفون إلى جانبهم".

وأضاف، "العلماء مطالبون بتجاوز مرحلة العجز و الصمت ، والعمل سريعاً من أجل تصويب البوصلة بعدما حرفها أعداؤنا ومن يشاركونهم مشروعهم التوسعي (..) ليس هناك متسع للوقت للمراوحة في مربع التشرذم ، والتناحر تحت عناوين مذهبية و طائفية ، والأولية اليوم هي لتجنيب الأمة المزيد من النكبات و النكسات ، فيكفيها ما أصابها".

وشدد "البطش" على أن الحقيقة الأهم التي ينبغي التوقف عندها ، والبناء عليها هي أن الشعب الفلسطيني المرابط –وبعد سبعة عقود من النكبة- ما يزال حياً، و هو أكثر همة ، وعزيمة على مواصلة معركته النضالية حتى استرداد أرضه ، ومقدساته التي باتت مستباحة بفعل هوان المنظومة الرسمية العربية، بل وتآمر المتنفذين فيها، وانخراطهم في المخططات الصهيو-أمريكية التصفوية.

وعن رسالة "مليونية الجمعة" التي دعت لها "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى"، قال "البطش"-وهو منسق الهيئة-، :" إننا نود لفت أنظار العالم الظالم مجدداً إلى حق شعبنا الثابت و المشروع بعد كل هذه السنوات من الاحتلال، و هنا نتساءل أين هو المجتمع الدولي من المجازر الصهيونية المروعة بحق المعتصمين السلميين داخل مخيمات العودة عند الحدود الشرقية لغزة ؟".

واعتبر القيادي الفلسطيني أن العالم أمام اختبار حقيقي في هذه الجمعة، لجهة لجم العربدة "الإسرائيلية"، و توفير الحماية لأصحاب الأرض الأصليين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يطالبون باستردادها.

وخلص البطش للقول، :"ليعلم قادة العدو أنه لا اعتراف بشرعيته فوق هذه الأرض المجبولة بدماء الشهداء و الجرحى، وأن شعبنا لن يتخلى عن مقاومته حتى الخلاص من دنس الاحتلال ، والعودة إلى دياره التي هجر منها عام 1948".
Share/Save/Bookmark