علي بركة ل "تنا": المسيرات جعلت من الشعب الفلسطيني شعب موحد ضد صفقة القرن

تنا-بيروت
"يوم القدس العالمي" هو ذلك اليوم الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية عالمية، تتخطى حدود فلسطين. هذا اليوم الذي كان حافزاً للامة الاسلامية لتبني محطة انطلاق نحو تحديد خيارات المستقبل وعلى قاعدة الوحدة الإسلامية.
تاریخ النشر : الخميس ۷ يونيو ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۴۶
كود الموضوع: 335566
 
وفي هذا السياق، قال مسؤول حركة حماس في لبنان علي بركة، أنّ مسيرات العودة قرار فلسطيني موّحد، وهي مستمرة وعنوانها واضح، التمسك بحق العودة وكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006.

وفي حديثه مع وكالة انباء التقريب (TNA)_ بيروت، أكد بركة أنّ هذه المسيرات اعادت القضية الفلسطينية الى تدارك الاحداث، وأثبتت انّ الشعب  الفلسطيني لم يتخلّ عن أرضه بالرغم من مرور سبعين سنة على نكبة فلسطين.

وأشار الى أنّ هذه المسيرات جعلت من الشعب الفلسطيني شعب موحد ضد صفقة القرن، ومايزال يتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.

واردف قائلاً:" الشعب الفلسطيني لن ينفجر بوجه المقاومة، وانَما في ظل الحصار توجه باتجاه القدس، باتجاه فلسطين المحتلة عام 48، شعبنا يعرف طريقه ويعرف البوصلة، بوصلته الى القدس دوماً، وسيكون دائماً موحد في مواجهة هذا الاحتلال الغاصب.

وعن تعامل حماس مع حركات التطبيع العربي، قال علي بركة أنّ حماس تدين حركة التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني الغاصب، معتبراً أنّ عمليات التطبيع تشجع العدو الصهيوني على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وتشكل غطاء لهذه الجرائم.

وطالب جامعة الدول العربية بموقف حازم وواضح ضد الدول المطبّعة. كما وطالب الدول العربية بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وتابع بالقول، " اذا كانوا جادين بدعم الشعب الفلسطيني، واذا كانوا جادين باعتبار القدس عاصمة لفلسطين، عليهم أن يقاطعوا الادارة الأميركية والكيان الصهيوني، لأنّ أمريكا وحكومة الاحتلال يعملان على تهويد القدس، ونقل السفارات الأجنبية الى القدس، وكذلك يعملان  على شطب حق العودة وتصفية قضية فلسطين. لذلك المطلوب من الدول العربية ان تقف الى جانب الشعب الفلسطيني، ليس بالأقوال والتنديد والتصريحات والبيانات".

وشددّ على أن حماس تريد خطوات عملية أولها وقف التطبيع مع الاحتلال، وقطع العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية مع الاحتلال الصهيوني. 

وعن اذا كانت حماس ستلجأ للتعامل السياسي في ظلّ الظروف الحالية من تصعيد صهيوني وصمت عربي، اعتبرّ بركة أنّ العمل العسكري هو حق للشعب الفلسطيني، مشيراً أنّه  في هذه المرحلة الفصائل الوطنية والاسلامية في قطاع غزة، تعطي الأولوية لمسيرات العودة الشعبية الكبرى التي بدأت منذ يوم الأرض في 30 آذار الماضي وهي مستمرة.

وفي سياق متصل، قال  "يوم الجمعة المقبل في يوم القدس العالمي سيكون هناك مليونية القدس في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية، وفي القدس نفسها، احياءّ ليوم القدس العالمي الذي اعلنه الامام الراحل الامام الخميني (قده)، وستكون هذه رسالة من الشعب الفلسطيني ومن كل الأمة العربية والاسلامية أنّ القدس هي القضية المركزية لهذه الأمة، وأنّ كل الجماهير العربية لن تتخلى عن القدس، وعن المسجد الأقصى المبارك. لذلك المسيرات هي مستمرة، وسوف تستمر حتى بعد يوم القدس العالمي ان شاء الله". 

ورداً على سؤالنا أذا كانت حماس ستلجأ حماس الدول الأوروبية لوقف التصعيد الصهيوني، وترضى بالهدنة،  أجاب بركة "حماس لن تلجأ لأحد لوقف التصعيد الصهيوني، حركة حماس سترد على أي تصعيد صهيوني، كما ردت في يوم 29\5 و 30\5 الشهر الماضي، واضطر العدوالصهيوني أن يطب من الوسطاء أن يتدخلوا لدى  حركة حماس لوقف اطلاق النار، اما حماس لم تطلب من احد ان يتدخل لوقف اطلاق النار".   
Share/Save/Bookmark