وزراء الخارجية العرب يُدينون نقل السفارة الأمريكية ويُطالبون بتحقيق دولي

تنا-بيروت
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، خلال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية على المستوى وزراء الخارجية في القاهرة، إن الإمارات تُدين نقل السفارة الأمريكية والمجازر "الإسرائيلية" وتُطالب بلجنة تحقيق دولية، مؤكداً على ضرورة العودة للقرارات الدولية التي تحظر نقل السفارات إلى القدس أو اعتبارها عاصمة لـ "إسرائيل".
تاریخ النشر : الجمعة ۱۸ مايو ۲۰۱۸ الساعة ۰۰:۲۳
كود الموضوع: 331446
 
وقال قرقاش: "نأمل أن يخرج اجتماعنا بقرار عاجل وأن يكون هناك تحرك دولي لحماية الفلسطينيين".
كما أكدت قطر على تأييدها لدعوة الدول العربية لتكوين لجنة تحقيق دولية وتدين المجازر "الإسرائيلية" ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

من جانبه أكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، أن هذا الاجتماع يأتي في وقت شديد الخطورة في منطقة تمثل آخر حالة احتلال في العالم وتزامنت مع الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، داعياً المجتمع الدولي للتدخل لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل ممنهج على مدار 7 عقود، والقرار الأخير بنقل السفارة هو دعم "إسرائيل" لشرعنة الاحتلال ومزيد من حالات الاحتقان والغضب.

وفي ذات السياق قال عبد المحمود عبد الحليم المندوب السوداني لدى جامعة الدول العربية، أن نقل السفارة الأمريكية للقدس يمثل انتهاكاً، وطالب بتحرك عاجل وتحرك دولي لحماية الشعب الفلسطيني.

فيما أكد مندوب لبنان، أن أمريكا تريد فرض الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني بنقل السفارة إلى القدس، وأكد على تقديم لبنان طلباً إلى الجنائية الدولية ومجلس الأمن للتحقيق في تلك المجازر وطالب العرب بالتحرك المماثل لمحاكمة "إسرائيل"، وطالب بأخذ موقف موحد ضد المجازر "الإسرائيلية" ورفض الخطوة الأمريكية، ووقف أي مظهر من مظاهر التطبيع مع "إسرائيل"، والتنسيق مع الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها.

وعقب انتهاء الاجتماع الطارئ على المستوى وزراء خارجية العرب في القاهرة، قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، "سنلجأ إلى مجلس الأمن لتشكيل لجنة تحقيق في الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".

وأوضح أبو الغيط، أن الجامعة ستلجأ إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا صدر فيتو أمريكي في مجلس الأمن. مضيفاً "الليلة سيلتقي وفد الجامعة والمجموعة العربية في نيويورك، لتنفيذ المحاور التي طرحت في هذا القرار"، مؤكداً وجود عدة مسارات للتحقيق في "الفعل الإسرائيلي".

 
Share/Save/Bookmark