عشية "جمعة الوفاء للشهداء" .. مخاوفُ صهيونيةٌ من عودة أقوى للمسيرات عند حدود غزة

تنا-فلسطين المحتلة
تتحضر الجماهير الفلسطينية للزحف باتجاه الحدود الزائلة شرق قطاع غزة ، في "جمعة الوفاء للشهداء والجرحى" الذين حفظوا بدمائهم وصية العودة ، وبدّدوا أوهام المتآمرين ، والمنهزمين من العرب قبل العجم.
تاریخ النشر : الخميس ۱۷ مايو ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۵۷
كود الموضوع: 331332
 
وأكد عضو "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" خضر حبيب في حديث لمراسل وكالة أنباء التقريب "تنا" أن هذا الحراك النضالي المشروع، سيستمر حتى الخامس من يونيو/حزيران القادم، وهو التاريخ الأسود الذي سقطت فيه القدس بأيدي الغاصبين الصهاينة.

ولفت "حبيب" إلى أن فعاليات هذا الأسبوع ستبدأ بعد صلاة العصر مباشرة، مشدداً على أهمية الزحف الشعبي لجهة إسقاط كل المؤامرات التي تتهدد القضية الفلسطينية بالتصفية.

و كان رئيس ما تسمى "لجنة الخارجية والأمن" في الكنيست الصهيونية، "آفي ديختر" أكد أن مسيرات العودة ستتجدد خلال الأسابيع المقبلة.

وخلال مقابلة مع صحيفة "مكور ريشون" الناطقة العبرية، قال "ديختر"، :" إن انتهاء الجولة الحالية من هذه المسيرات لا يعني أن تشعر تل أبيب بالراحة الكاملة، فهناك أربعة أيام جمعة خلال شهر رمضان الحالي، وفي نهايته سيبدأ فصل الصيف".

وتطرق "ديختر" الذي ترأس سابقاً جهاز "الشاباك"، في حديثه إلى مخاوف الكيان المتصاعدة من إمكانية انتقال المسيرات إلى الضفة و القدس المحتلتين، موضحاً أن هناك خشية من أن يتحول هذا الحراك إلى انتفاضة شعبية جديدة.

وفي إطار المحاولات "الإسرائيلية" البائسة للتأثير على زخم هذه المسيرات التي انطلقت أواخر شهر مارس/آذار الماضي، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن جيش الاحتلال يتوقع تظاهرات محدودة يوم غد، عازياً ذلك إلى الاتصالات التي أجرتها القاهرة مؤخراً مع قيادة حركة "حماس".

إشارة إلى أن العدو استبق "جمعة الشهداء والجرحى" بقصف جوي ومدفعي شمال و وسط قطاع غزة ، زاعماً أن ذلك جاء رداً على حادثتي إطلاق نار من القطاع باتجاه الجنود المنتشرين قرب السياج الفاصل، وتضرر بعض منازل داخل مستعمرة "سديروت".
Share/Save/Bookmark