تظاهرات تضامنية مع غزة حول العالم

تنا-بيروت
تضامنًا مع مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، وتنديدًا بالمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق المتظاهرين الفلسطينيين العزل، شهدت دول عربية وعواصم عالمية، تظاهرات تندد بجرائم المحتل، وتستنكر نقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۶ مايو ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۴۶
كود الموضوع: 331067
 
تونس
تونس عاشت أمس على وقع المسيرات والوقفات المساندة للشعب الفلسطيني، ففي الوقت الذي انتظمت فيه مسيرة بالقرب من السفارة الأميركية بتونس التي تكثّفت التعزيزات الأمنية حولها بشكل غير مسبوق، شهد شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين، رفضاً للاعتداءات الصهيونية.

وشهدت المسيرة التي خرجت بالقرب من السفارة الأميركية، حرق العلم الأميركي ورفعت شعارات كـ"فلسطين عربية لا حلول استسلامية" و"الإمبريالية والصهيونية وجهان لنفس المنظومة"، و"يا نظام يا جبان... يا عميل الأميركان" و"الحرية لعهد".

وقالت النائب عن "الجبهة الشعبية" مباركة عواينية إنّ "الشعب الفلسطيني يستحق هذه التضحيات ونأسف لأنّ الشعوب لم تتمكن من تغيير موقف النظام الرسمي العربي"، مبينة أنّ "أبسط حركة يقدمها النواب مساندة الفلسطينيين وتقديم قانون يجرم التطبيع رغم التعطيلات التي يعرفها هذا القانون".

من جهته، قال صلاح داود عضو ائتلاف "توانسة من أجل فلسطين"، إنّ "هذه الوقفة التي تتم بالقرب من السفارة الأميركية تحمل أكثر من رسالة، ولا بد من فك الارتباط الجذري مع السياسات الأميركية العدوانية ونشاطها وسن قانون يجرم التطبيع".
المغرب

كما شهدت عدة مدن في المغرب وقفات احتجاجية مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء والقنيطرة ووجدة، ورفع المحتجون أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، لافتات تندد بجرائم الاحتلال بحق المتظاهرين العزل بغزة، فضلًا عن رفع أعلام فلسطين.

وردد المحتجون، خلال الوقفة التي دعا إليها "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين" (غير حكومي)، هتافات منها "لا لا ثم لا للتطبيع والهرولة"، و"القدس أمانة والتطبيع خيانة"، و"إدانة شعبية للأنظمة العربية".

وبمدينة القنيطرة شمالي المغرب، خرجت وقفة دعا إليها "حزب العدالة والتنمية" (قائد الائتلاف الحكومي)، رفضاً لأعمال العنف ضد الفلسطينيين.

لبنان
وفي لبنان، احتشد فلسطينيون ولبنانيون أمس بقلعة الشقيف الجنوبية بدعوة من الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.

وتخلل التجمّع إلقاء كلمات نددت بالقرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس، والمجازر الصهيونية التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة.

وتعتبر قلعة الشقيف التاريخية رمزاً للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، حيث واجه المقاومون الاحتلال الصهيوني عدة مرات، وأحبطوا تقدمه باتجاه الجنوب، أثناء الاجتياح للبنان العام 1982.

تركيا
كذلك شهدت عدة مدن تركية أمس مظاهرات حاشدة في مدينة إسطنبول، حيث تجمعت مجموعة من المواطنين أمام القنصلية الصهيونية في منطقة لفنت، وردد المتظاهرون شعارات تؤكد أنّ القدس ستبقى للفلسطينيين.

وفي ولايات إزمير وآيدن ومانيسا، تجمع المئات في الساحات الرئيسية، ونددوا بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.

بريطانيا
بالموازاة، احتشد أمس أمام مقر الحكومة البريطانية وسط العاصمة لندن، الآلاف؛ منهم ناشطون ونواب وأكاديميون، وطالبوا الحكومة البريطانية بوقف بيع السلاح للاحتلال الصهيوني والتعامل معه على أساس أنه "كيان إجرامي لا يتقن إلا القتل والفتك بالأبرياء".
Share/Save/Bookmark