تركيا تطلب من القنصل "الإسرائيلي" في إسطنبول مغادرة البلاد

تنا-بيروت
طرد الكيان "الاسرائيلي" القنصل التركي في القدس ردا على طرد سفيره من انقرة فردت تركيا بطرد قنصل "اسرائيل" في اسطنبول.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۶ مايو ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۴۶
كود الموضوع: 331066
 
يتواصل السجال الدبلوماسي بين الكيان "الاسرائيلي" وتركيا بفقرة جديدة، إذ طردت تركيا في ساعة متأخرة من مساء امس القنصل "الاسرائيلي" في اسطنبول وذلك ردا على طرد الكيان الصهيوني للقنصل التركي في القدس.

وجاءت هذه الاجراءات الحادة في العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين بعد ان هاجم الرئيس التركي الحكومة الاسرائيلية ولا سيما رئيس الوزراء نتيناهو اول امس على ضوء احداث قطاع غزة وعدد الذي سقطوا واصيبوا من الفلسطينيين بنيران اسرائيلية. ووصف اردوغان آنذاك "اسرائيل" بدويلة ابارتهايد واستدعى سفير بلاده من تل ابيب في خطوة احتجاجية على تعامل الجيش الاسرائيلي مع المحتجين في القطاع.

كما استدعى اردوغان سفير بلاده من واشنطن احتجاجا على نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس.

ولم يتأخر الرد الاسرائيلي على تصريحات اردوغان إذ قال رئيس الورزءا الاسرائيلي نتنياهو في رده على تصريحات الرئيس التركي ان اردوغان مقرب من حركة حماس وعليه فهو صاحب خبرة في الارهاب ولذلك لن نقبل منه ان يقدم لنا عظته الاخلاقية.

وجاء الرد التركي فورا إذ استدعت الخارجية التركية في انقرة سفير الكيان الاسرائيلي المعتمد لديها وطلبت منه "مغادرة تركيا لوقت ما"، فلم تتوان اسرائيل في الرد على هذا التصعيد الدبلوماسي واستدعت الخارجية الاسرائيلية بدورها بعد ظهر أمس الثلاثاء، القنصل التركي العام في القدس الشرقية الى رئيس التشريفات في الوزارة و"طلب منه المغادرة الى بلاده لوقت ما من اجل التشاور".

لم يكن بإمكان الخارجية الاسرائيلية طرد السفير التركي لأنه كان قد غادر اسرائيل الاثنين بدعوة من الرئيس التركي.

وهذه هي ليست المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقات بين تركيا وإسرائيل، اذ تدهورت العلاقات بين البلدين عند اقتحام الكوماندوس الاسرائيلي سفينة مافي مرمرة التركية في 31 ايار/مايو 2010 في المياه الدولية في أثناء توجهها الى غزة ما تسبب في مقتل تسعة أشخاص.

واعتذر نتنياهو في 22 آذار/ مارس 2013 رسميا خلال مكالمة مع اردوغان واعترف بحدوث "بعض الأخطاء العملية" وتعهد بدفع التعويضات لأسر الضحايا، مقابل الاتفاق على عدم ملاحقة اي جهة قد تكون مسؤولة عن الحادث قانونياً. واتفق الجانبان على تبادل السفراء وتطبيع العلاقات.

وتولى السفير الاسرائيلي ايتان نائيه منصبه منذ كانون الاول/ديسمبر 2016.
Share/Save/Bookmark