كتاب :الفكرة... والدولة.. صراع الحضور الفلسطيني في زمن الانتكاسات

تنا
اول الكتاب صعود حركة المقاومة الفلسطينية منذ حرب 1967، وما تحقّق نتيجة هذا الصعود من حضور للشعب الفلسطيني وقضيته خلال السنوات التالية، رغم «الانتكاسات» التي واجهتها المقاومة في العقود اللاحقة، والتي لم تتمكن من فرض الاستسلام السياسي أو الفكري، حيث بقيت فكرة الدولة راسخة لدى الأجيال الفلسطينية المتعاقبة.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۵ مايو ۲۰۱۸ الساعة ۲۲:۴۰
كود الموضوع: 330942
 
و قد صدر الكتاب حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "الفكرة... والدولة: صراع الحضور الفلسطيني في زمن الانتكاسات (جزآن)"، تأليف: داود تلحمي. و يقع الكتاب في 1088 صفحة.

في كتابه هذا، المقسّم إلى جزئين، يتعرّض المؤلّف، بالتحليل والنقد، لمرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة المعاصر، وهي مرحلة صعود «حضور» الشعب الفلسطيني بعد عدوان عام 1967. وهي، في آنٍ واحد، مرحلة من الإنجازات المهمة على صعيد إحياء الهوية الوطنية واستعادة وحدة مشاعر الانتماء إلى تجمعات الشعب الفلسطيني؛ وبالنتيجة، تحقيق أوسع اعتراف عالمي بالهوية والحقوق الوطنية لهذا الشعب.

ويغطّي الكتاب تطوّرات المسيرة التحرّرية الفلسطينية المعاصرة، في سياقها الإقليمي والدولي، من دون التقليل من أهمية العوامل الذاتية (الفلسطينية) وتأثيرها، أكانت نقاط القوّة، أم الأخطاء والقصورات التي وقعت فيها هذه المسيرة، لكن مع وضعها في سياقها الجغرافي - السياسي المتداخل باستمرار مع الوضع الفلسطيني، بعد حرب 1967 كما قبلها.

و يختم مؤلّف هذا الكتاب، داود تلحمي، بالقول إن المسألة المباشرة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، بعد كلّ تجارب التفاوض الفاشلة التي شهدها خلال العقود الأخيرة، ليست الاختيار بين «الدولة الصغيرة» أو «الدولة الواحدة». بل تبقى المسألة الأساسية هي السعي لإيجاد السبل الملائمة لإحداث التغيير الضروري في موازين القوى (مع الكيان الإسرائيلي)، في شتّى المجالات، لتوفير الشروط التي تسمح برفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وإن بشكل أوّلي وجزئي في الأمد الأقرب، على أمل أن تتوفر شروط تاريخية لاحقة لإنجاز حلٍ أكثر جذرية وشمولية، يُنهي كلّ الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، منذ سبعة عقود كاملة.

/110

 
 
Share/Save/Bookmark