الشيخ ماهر مزهر: سيأتي ليصلي في القدس إماماً كما صلى جده إماماً بالأنبياء

تنا-بيروت
قال مسؤول العلاقات الخارجية في "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ ماهر مزهر، أن الامام المهدي "سيأتي"، هذا المنقذ سيأتي من آل بيت رسول الله (ص) عليه وآله وسلم ليكمل مسيرة جده الرسول الأعظم( ص) وآله، الذي أرسله الله للناس كافةً بشيراً ونذيراً، وبعث ليتمم مكارم الأخلاق.
تاریخ النشر : الأربعاء ۲ مايو ۲۰۱۸ الساعة ۱۲:۳۸
كود الموضوع: 328112
 
وأضاف في حديثه مع وكالة أنباء التقريب (TNA) _ بيروت، الامام المهدي (عج) سيأتي ليكمل مسيرة جده ويحمل هذه الأخلاق ليتممها عدلاً بعدما ملأت ظلماً وجوراً.

وأكد فضيلة الشيخ أنّ هناك قواسم مشتركة بين السنة و الشيعة حول الإمام المهدي رغم الإختلاف التاريخي ( ولد أم لم يولد ) الذي يحاول الأعداء أن يجعلوا منه خلافاً يبعد لغة الحوار فيما بيننا. وأردف قائلاً :" هذا الخلاف لا يفسد في الدين ولا القضية، المهم أنّه سيأتي ليصلي في القدس إماماً كما صلى جده إماماً بالأنبياء، سيصلي الإمام المهدي(عج) في القدس ليقول و ليبيّن أن بداية الدعوة كانت وإنطلقت عند بداية القدس الشريف إلى السموات العلى، حيث فرضت الفرائض وأهمها الصلاة وختام الدعوة الإنسانية ستكون من القدس إن شاء الله". 

وفي جوابه عن ما يقوله علماء أهل السنة في قضية الإمام المهدي، قال الشيخ مزهر أن قضية الامام متفق عليها بين السنة والشيعة من جميع النواحي، فالاختلاف الصغير بين المذهبين من حيث إن كان ولد ام لا لا يؤثر على القضية الجوهرية بأنه منقذ البشرية.

وأكد سماحته على أنه يجب ألا يجعل التناحر والتكفير فيما بيننا كما يريده أعداء الإسلام، وقال "لنعد إلى القرآن الكريم هناك حوادث كثيرة حصلت أخبرنا عنها المولى سبحانه و تعالى منها قصة أهل الكهف الذي أنامهم الله ثلاثمئة وتسع أعوام ثم أحياهم الله".

وشدد على ضرورة عدم جعل هذه القضية الخلافية بين السنة والشيعة سبباً لتكفير بعضنا البعض.

وحول ما يجب يجب أن يفعله المسلمون حتى يرتقوا إلى مستوى صناعة الدولة العالمية بقيادةة الإمام المهدي المتفق عليه في كل المذاهب الإسلامية و الديانات السماوية، قال الشيخ ماهر أن قضية الامام تسدعي من المسلمين الصدق في أكثر من ناحية وأولاها أن لا يُمذهب الامام لمذهب واحد، مؤكداّ أنّه هو منقذ للبشرية والمسلمين،  ويجب أن ننظر للإمام المهدي منقذ لهذا الدين و لهذه البشرية لا لمذهب و لا لطائفة معينة.

وأردف قائلاً " يجب أن نمهد لدولة الإمام المهدي جميعاً ليس بالكلام، إنما بالفعل". مشيراً الى دعوة البعض اليوم بالتحضير والتمهيد لدولة الامام من خلال الكلام فقط.

وقال "يجب أن نقف في وجه الظالم، منع الظلم بقدر المستطاع، أن نقف ولو بالكلمة، أن نمهد بالكلام الحق، عدم أذية الجار، الذهاب إلى المساجد، الصدق، التعامل. كل هذه الاعمال هي من واجبنا لصناعة الدولة العالمية بقيادة المنتظر ".

وفي الختام، أكد فضيلة الشيخ أنّ الإمام المهدي سيأتي لبسط العدل ، وليملأ الأرض عدلاً و قسطاً كما ملأت ظلماً وجوراً، ويجب أن ننظر لقضية الإمام المهدي من منظور إنساني ليس من منظور فقهي.

وتوجه بالمباركة في هذا اليوم الفضيل الى جميع الامة الاسلامية المتشوقة لظهور صاحب العصر والزمان.





Share/Save/Bookmark