دعوة إبطال سور من القران الكريم أغضب مسلمو فرنسا

تنا
دعت بعض الشخصيات المتطرفة في فرنسا الى الغاء بعض السور القرانية التي تحض ، حسب زعمهم ، على التطرف الاسلامي والتحريض على غير المسلمين .
تاریخ النشر : الثلاثاء ۲۴ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۱۱
كود الموضوع: 326366
 
جاء ذلك في مقال وقع عليه 300 شخصية، بينهم الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس، والمغني شارل أزنافور، والممثل جيرار ديبارديو ، طالبوا خلاله سلطات المسلمين بإبطال سور القرآن التي تدعو إلى "قتل ومعاقبة اليهود والمسيحيين والملحدين".

ولهذا ندد مسلمو فرنسا، الإثنين، بهذا المقال ، حيث قال دليل بوبكر، عمدة جامع باريس الكبير، في بيان ، إنّ "الهوس الجنوني بمعاداة السامية، والحكم غير العادل الذي أصدره المقال ضد المسلمين والإسلام يهدد بإثارة الطوائف الدينية ضد بعضها". 

وأضاف أنّ مسلمي فرنسا "ملتزمون بقيم الجمهورية، وينددون بالفعل منذ عقود بمعاداة السامية والعنصرية ضد المسلمين في كافة أشكالها". 

وأشار "بوبكر" إلى اجتماع عقد بين عدد من الأئمة والحاخامات اليهود في 11 أبريل/ نيسان الجاري، كوسيلة لتقريب وجهات النظر والجهود الرامية إلى تحسين العلاقات بين مسلمي ويهود فرنسا. 

وأضاف "القرآن نزل بالعربية. وأعتقد أن الذين وقعوا على المقالة قرأوا ترجمة للقرآن وتفسيرا له. هذا يدل على نقص في الثقافة الدينية. كل نص مقدس يتضمن عنفا حتى الإنجيل".

وسجلت الأعمال المعادية للسامية تراجعا في فرنسا للعام الثالث على التوالي، وبلغ التراجع 7%، بحسب وزارة الداخلية.

من جهته، نقل موقع شبكة "فرانس 24" التلفزيونية الفرنسية، عن طارق أوبرو، إمام مسجد بوردو الكبير (جنوب غرب) قوله إن "القول بأن القرآن الكريم يدعو إلى القتل بالغ العنف وسخيف". 

ونشرت صحيفة "لو باريزيان"، الأحد، مقالاً بعنوان "ضد معاداة السامية الجديدة"، لدعوة القيادات الإسلامية إلى إبطال سور من القرآن الكريم بذريعة أنها "تدعو إلى قتل ومعاقبة اليهود والمسيحيين والملحدين". 

ووقع على المقال 300 شخص، بينهم الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس، والمغني شارل أزنافور، والممثل جيرار ديبارديو. 
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: مسلموا , فرنسا , ابطال , القران