"يوم الأسير" .. مناسبة لإبراز مآسي المعتقلين الفلسطينيين و تعرية أدعياء حقوق الإنسان

تنا-فلسطين المحتلة
بعدما سلبهم الكيان الغاصب حريتهم ؛ أخذت أذرعه القمعية على عاتقها مهمة إنهاء حياتهم ، ظناً منها بأن مسيرة العودة إلى ربوع فلسطين التاريخية ستتوقف ، متناسية أن هناك متسعاً في هذه الأرض للمزيد من الشهداء الذين عرفوا جيداً أن عشق الوطن تُصّدقه ميادين النزال و المواجهة ؛ وهو ما أكدت عليه رسائل القوى والفعاليات الشعبية في الذكرى الـ(44) لـ"يوم الأسير" الذي يوافق السابع عشر من نيسان/أبريل.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۷ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۵:۳۷
كود الموضوع: 325145
 
وفي السياق، أكد أمين عام حركة "المبادرة الوطنية" و النائب في المجلس التشريعي د. مصطفى البرغوثي أن هذه المناسبة هي محطة على طريق التذكير بالحق الفلسطيني المسلوب.

ونقل مراسل وكالة أنباء التقريب "تنا" عن "البرغوثي" قوله، :"نحن نضع أحرار العالم عند مسؤولياتهم للانتصار لأكثر قضايا العصر عدالة وإنسانية ، و من واجبهم العمل بكل جد من أجل مساندتها ، و التصدي لأعداء البشرية الذين يشنون حروبهم لطمسها وتغييبها".

وأضاف، "سيأتي اليوم الذي تحطم فيه الشعوب الأبية قيود التبعية ، وعندها ستنهار قوى الشر والعدوان و العنصرية ويعم السلام والأمن بعد هزيمة ، واندحار القوى الإمبريالية وعلى رأسها أمريكا و تابعيها".

ومن ناحيته، شدد الناطق باسم "سرايا القدس" "أبو حمزة" على أن تحرير الأسرى، وكسر قيدهم يتصدر قائمة الأهداف لدى المقاومة.

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، قال "أبو حمزة"، :" أنتم في قلوبنا، وغداً بإذن الله تكونون بيننا".

وأضاف، "هناك شعاع أمل قادم، يملؤنا يقيناً باقتراب وعد الأوفياء الصادقين بتحريركم، كخطوة مهمة ، و واجبة على طريق تحرير مسرانا و كل أرضنا".

أما المتحدثة باسم "مركز أسرى فلسطين للدراسات" أمينة الطويل، فطالبت بتوجيه البوصلة نحو تحرير المعتقلين، وإعادتهم إلى ذويهم.

ونبّهت "الطويل" إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف المرأة بشكل واضح، مشيرة إلى أنها تشن حملات تعسفية بحقهن بهدف كسر صمودهن، والنيل من إرادتهن.

وحذرت من أن العدو -ممثلاً بما تسمى "إدارة مصلحة السجون"- يستخدم أساليب و وسائل تجعل من حياة الأسيرات عرضة لانتكاسات صحية بأي لحظة، وبخاصة في ضوء الإهمال الطبي المتعمد.

و وفقاً للإحصاءات الفلسطينية ؛ فقد استشهد (214) أسيراً منذ العام 1967 ، منهم (72) تحت التعذيب في أقبية التحقيق، و(60) ارتقوا بسبب الإهمال و الحرمان من العلاج، فيما استشهد (7) أسرى خلال القمع ، وإطلاق النار المباشر عليهم.

ويقبع في السجون الصهيونية اليوم أكثر من ستة آلاف أسير، بينهم (350) طفلاً، و (1800) مريض يفتقرون لأبسط أسس الرعاية الصحية، ودون أي تحرك من قبل ما يسمى "المجتمع الدولي" ، وهيئاته التي تتشدق صباح-مساء بحقوق الإنسان.
Share/Save/Bookmark