العميد أمين حطيط: أهم الاهداف التي سعت دول العدوان لتحقيقها إلزام سوريا بترك التحالف مع إيران

تنا-بيروت
قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الدكتور أمين حطيط أن قرار العدوان الثلاثي على سوريا جاء نتيجة الانتصار الاخير الذي حققه الجيش السوري والحلفاء في الغوطة الشرقية.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۷ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۳:۵۹
كود الموضوع: 325074
 
وفي حديث لوكالة أنباء التقريب (TNA)_ بيروت، أشار العميد أن أهداف العدوان الثلاثي تنقسم الى فئتين، فئة الاهداف الاستراتيجية والتي تبدأ بضرب الجيش السوري حتى تُنزع قدراته الهجومية والارتكازية، التي تؤثر على القدرات الدفاعية. 

وتابع القول: " الفئة الثانية، إلزام سوريا العودة الى العملية السياسية وفقا لمسار جنيف بصيغته الأولى، أي بيان 30حزيران 2012 (وهذا ما اكدت اليه القمة العربية في الظهران والتي لم تقرأ ما حصل وقررت كما كانت تتمنى وكما خططت اميركا على أساس ان العدوان حقق أهدافه).

كما أكد الدكتور أن إحدى أهم الاهداف التي سعت دول العدوان لتحقيقها، إلزام سوريا بترك التحالف مع إيران.
وأردف قائلاً: "الصلابة التي أدّها محور المقاومة مع الحلفاء، سمحت لهم أنّ يغيّروا هذه الاهداف، وبما أنّهم كانوا قدّ أعلنوا عن الضربة التي قبضوا ثمنها ملياري دولار من السعودية، لم يعد بإمكانهم التراجع عن تنفيذها، لذلك غيروا من ضربة استراتيجية الى ضربة إستعراضية، تحدّ من الخسائر المعنوية وتحفظ ماء الوجه، فقاموا بتنفيذها".

وقال مؤكداً، أن  الضربة التي نُفذت لم تكن الضربة المخطط لها، نفذت ضربة خرى بغايات أخرى، لأنّه تنبيّن لهم إستحالة تحقيق اهداف الضربة الاستراتيجية، وما ذلك إلاّ بسبب القوة التي أبداها معسكر الدفاع عن سوريا، محور المقاومة وروسيا.

وقدّ استبعد العميد من شن هجوم شامل على سوريا كونه سيخوض الى حرب عالمية، لأن الجيش السوري لم يعدّ بمفرده، وخاصة أن العالم ينقسم الى معسكرين، وإذا قرر معسكر العدوان الاوروبي _ الاميركي يريد أن يفتح حرب، حتماً سيكون أمام مواجهة واسعة.

وأشار الى الاسباب التي دعت ببريطانيا وفرنسا للوقوف الى جانب الولايات المتحدة في عدوانها مردفاً : "سببين، الاول إستراتيجي للعودة الى الشرق الاوسطن وطرد الروس وإيران من سوريا، والسبب الثاني مالي".

وعن تصريح محمد بن سلمان بإمكانية السعودية المشاركة في العمل العسكري ضدّ سوريا، ختم قائلاً: " كلامه مثير للسخرية، لأن من يريد أن يساهم خارج حدوده، عليه أولاً أن يحمي حدوده".
Share/Save/Bookmark