حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية ينظّمان لقاءً تضامنياً:

المخطط الأميركي الصهيوني استباح المقدسات في فلسطين.. وتمادى بإجرامه في سورية

تنا-بيروت
دعماً للشعب الفلسطيني، واستنكاراً للعدوان الثلاثي على سورية، نظّمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان لقاءً تحت عنوان "قدس الإسراء.. عاصمة الأرض والسماء"، في المركز الرئيسي للحركة ببيروت، بحضور ممثلي أحزاب وقوى وطنية لبنانية وفصائل فلسطينية، وعلماء دين.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۷ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۲:۲۱
كود الموضوع: 325045
 
بداية اللقاء مع آيات بيّنات تلاها الشيخ أنس محمد، وكلمة ترحيبية من فضيلة الشيخ حسام رحال، ثم كلمة ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان؛ الأخ إحسان عطايا، الذي قال إن القضية الفلسطينية على مذبح التصفية، ومعظم الأنظمة العربية والخليجية سلّمت زمام أمرها لترامب، ومن يتمنعْ من العرب فتُحاك ضده التهم، ويُجيَّش العالم ضدَّه، وتَحتشد القوى الحليفة لضربه ومحاولةِ القضاء عليه، فنراهم يتآمرون على إيران، ويعاقبون اليمن على تأييده للقضية الفلسطينية، ويعملون على بثّ الفتن المذهبية والطائفية في لبنان، ويُمطرون سورية بوابل من الصواريخ "الذكية". وأضاف عطايا: ثلاث دول اشتركت في القصف، واجتمعت للانتقام من سورية الصامدة بوجه المؤامرة البشعة، لتمزيقها وتدمير بنيتها العسكرية والاقتصادية، عقابًا لها على وقوفها مع الشعب الفلسطيني، ودعمها للمقاومة بوجه العدو الصهيوني.

من جهته قال المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ د. محمد مهدي شريعتمدار: في ذكرى المبعث والمعراج نجتمع دعماً لأهلنا في فلسطين المحتلة، واستنكاراً للجرائم الصهيونية، وللعدوان الاستكباري على سورية، لنؤكد مقولة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) بضرورة استئصال هذه الغدة السرطانية، ونكرر ما قاله الإمام الخامنئي إن عودة الأمة الاسلامية اليوم إلى العزة والقوة لا تتحقق إلا بالثبات بوجه الاستكبار ومخططاته الخبيثة، وقضية فلسطين تقع على رأس جميع القضايا الإسلامية والدولية في مواجهة الاستكبار.

أما أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، فأشار إلى أن المخطط الأميركي الصهيوني لم تكفِهِ استباحة المقدسات في فلسطين، فتمادى بإجرامه إلى سورية، معتبراً أن العدوان الثلاثي على سورية جاء لرفع معنويات التنظيمات الإجرامية التي تتوالى هزائمها أمام ضربات الجيش العربي السوري، ومؤكداً أن سورية القوية بقائدها الدكتور بشار الأسد، وشعبها وجيشها، وحِلْفها المقاوم، الممتدّ من فلسطين إلى إيران، إلى العراق فلبنان وروسيا، سورية تلك هي أقوى من كلِّ المؤامرات، بل سجَّلت انتصارات على أعدائها، ودحرت الإرهاب التكفيري عن أرضها، وأفشلت المشروعَ الأميركي - الصهيوني في تقسيمها وإغراقها في الفوضى والخراب..
Share/Save/Bookmark