وكالة أمريكية: عمليات التحلف الثلاثي لم يحقق انجازا يذكر واثبتت قوة الاسد

تنا
اعترفت وكالة بلومبرغ الامريكية بان العدوان الثلاثي (الامريكي الفرنسي والبريطاني) على سوريا بانها لم تحقق اي انجاز مهم وان هذا الهجوم اثبت قوة الرئيس بشار الاسد .
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۷ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۳۱
كود الموضوع: 325035
 
وبحسب هذه الوكالة فان العدوان الثلاثي وبعد سقوط اكثر من 100 صاروخ لم يزعزع ارادة الرئيس الاسد حيث خرج وهو يرتدي بدلة وربطة عنق سوداء لاعلان حزنه على الضحايا من قصره ليقول : ان العدوان لن يؤدي الا الى زيادة تصميم سوريا على المواجهة وادامة الحرب لتطهير كل الارض السورية من براثن العصابات الارهابية .

العدوان الثلاثي وحسب وكالة بلومبرغ الامريكية استهدف بعض المنشآت العسكرية ومراكز بحثية في حمص وريف دمشق دون ان يمس القوات الروسية والمستشارين العسريين الايرانيين ومجاهدي حزب الله المساندين للحكومة السورية دعما لها في حربها ضد الارهاب . 

أضافت الصحيفة أن الإجراءات أكدت على أن قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" لن تتسامح مع استخدام أسلحة كيميائية، لكنها أرسلت رسالة واضحة بأن موقف الأسد آمن وأفضل من أى وقت مضى. وكما قالت رئيسة وزراء المملكة المتحدة، تيريزا ماي:الأمر لا يتعلق بالتدخل في حرب أهلية. ولا يتعلق بتغيير النظام.

كانت سوريا تعرضت فجر يوم السبت 14 أبريل/ نيسان 2018 إلى قصف صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت اكثر من 77 منها . 


لفتت الصحيفة أيضا إلى أنه عندما أعلن ترامب "إنجاز المهمة" في وقت مبكر من يوم السبت، أدى ذلك إلى عقد مقارنات مع قول الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج دبليو بوش، الذي تعرض على إثره لانتقادات كثيرة في مايو/أيار 2003، بشأن حرب العراق. إذ كان بوش يتحدث على سطح حاملة طائرات أمام لافتة مع مكتوب عليها، "أعلن بوش نهاية العمليات القتالية الأمريكية في العراق بعد شهرين من الغزو". في حين لا يزال الجيش الأمريكي موجودًا هناك، بعد خمسة عشر عاما.
Share/Save/Bookmark