لافروف: "الضربة الثلاثية" لن تبقى دون عواقب

تنا
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن "الضربة الثلاثية" لن تبقى دون عواقب، في إشارة إلى العدوان الذي قامت به أميركا وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا، السبت الماضي، على خلفية مزاعم باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۷ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۰۹:۰۱
كود الموضوع: 325014
 
وقال لافروف لقناة "بي بي سي"،  الاثنين: "ستكون هناك عواقب بالتأكيد للضربة الثلاثية، وفي الواقع، نحن نفقد آخر بقايا الثقة بأصدقائنا الغربيين".

وأضاف وزير الخارجية الروسي: "البلدان الغربية تنفذ، منذ البداية، عقابا في دوما في سوريا، ثم ينتظرون حتى يقوم خبراء المنظمة بإجراء تفتيش"، مضيفا: "يتم تطبيق الأدلة من خلال العقاب من قبل الدول الغربية الثلاثة".

ونفذت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، في وقت مبكر من يوم السبت 14 أبريل الجاري، عدوانا صاروخيا على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، الذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع.

وذكرت السلطات السورية مرارا أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية، تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

من جانب اخر   كشفت قناة الإخبارية السورية عن العثور في مدينة دوما المحررة، على وثائق تفضح تورط الارهابيين المسلحين هناك في تصنيع أسلحة كيميائية، وأخرى تثبت التعاون بين مايسمى "جيش الإسلام" وكل من داعش والنصرة.
 
وخلال جولة في ما يسمى بالمربع الأمني السابق لجيش الإسلام في دوما،  مبنى مركز طبي كان التنظيم يستخدمه مقرا لرئاسة أركانه، وهو عبارة عن مبنى من 6 طوابق تحت الأرض، وتربطه بالمباني المجاورة شبكة متفرعة من الخنادق والأنفاق أخفى فيها المسلحون سياراتهم وأسلحتهم، إضافة إلى راجمات الصواريخ والمدافع.
 
 
وبالرغم من إحراق المسلحين معظم الوثائق الداخلية لدى مغادرتهم مقارهم والمنطقة، إلا أنه تم العثور على ما يثبت وجود علاقات تعاون بين جيش الإسلام وداعش. وإحدى الوثائق هي عبارة عن اتفاق مؤرخ في 14 يونيو عام 2017، ويتعلق بشراء فرع جيش الإسلام في دير الزور دفعة من السلاح بقيمة 170 ألف دولار من داعش، ونقل هذه الأسلحة من دير الزور إلى دوما.
 
وأظهرت القناة أدلة أخرى تدحض ادعاءات الجماعات المسلحة بعدم وجود أي علاقات لها مع إرهابيي داعش والنصرة، حيث عثر على وثائق تنظيمية تثبت وجود هيئة قيادة موحدة في دوما تضم ممثلي جبهة النصرة وجيش الإسلام وأحرار الشام، وعقد آخر اجتماع موثق لها في 13 يناير عام 2018.
 
وتتضمن وثائق أخرى عثر عليها في مقر المسلحين الارهابيين، معلومات عن تدريب عناصر تنظيم "جيش الإسلام" على تصنيع واستخدام الأسلحة الكيميائية والإلكترونية.
 
 
وذكرت الإخبارية السورية أنه في الأيام الأخيرة من معركة تحرير دوما تمكن الجيش السوري من إحداث حالة من شلل في الاتصالات بين فصائل المسلحين وقيادات التنظيم الارهابي الذين كانوا يختبئون على مدى أيام في طوابق تحت الأرض من مقراتهم، وهو ما سرّع انهيار دفاعات المسلحين وموافقتهم على الخروج من المدينة.

/110
 
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: لافروف، "الضربة الثلاثية"، لن تبقى دون عواقب، مدينة دوما ، ، الغوطة الشرقية.