قاسمي: الكيان الصهيوني سيتلقى الرد اللازم لقصفه قاعدة "تيفور" عاجلا ام آجلا

تنا
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان الكيان الصهيوني سيتلقى الرد اللازم ازاء قصفه قاعدة "تيفور" الجوية قبل فترة والذي استشهد خلاله عدد من المستشارين العسكريين الايرانيين.
تاریخ النشر : الثلاثاء ۱۷ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۰۸:۳۴
كود الموضوع: 325011
 
وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، اعتبر قاسمي هذا العدوان الصهيوني بانه نابع من النزعة العدوانية والاجرامية لهذا الكيان وقال، ان العدوان على تراب وسيادة سوريا امر مرفوض.

واعتبر التواجد الاستشاري لايران في سوريا بانه ياتي بناء على طلب رسمي من الحكومة السورية وهو امر قانوني ولا مخالفة فيه واضاف، ان هذا العدوان يعود للنزعة الاجرامية والعدوانية للكيان الصهيوني الغاصب واعتقد بان هذا الكيان سيتلقى الردود اللازمة على ذلك عاجلا ام آجلا وسيندم على فعلته هذه، اذ لا يمكنهم القيام باجراء ما ومن ثم يكونوا بمناى من العقاب.      

وتابع قاسمي، ان قوى المقاومة والقوات السورية قادرة على الدفاع عن وحدة اراضيها وسيادتها الوطنية وستفعل ذلك لكننا على اي حال متاسفون لهذا الحادث ونقدم التعزية لذوي الشهداء الايرانيين الاعزاء الذين كانوا منهمكين بالشؤون الاستشارية واداء مسؤوليتهم بهذا الصدد الى جانب الشعب السوري.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان زمن "الضرب والهرب" من قبل الكيان الصهيوني قد ولى وان قوات المقاومة في المنطقة قادرة على الرد على هذه الجرائم في الوقت والمكان المناسبين.
واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بانه لم يتم لغاية الان اتخاذ اجراء قانوني في هذا المجال.

وفي الرد على سؤال حول احتمال خروج اميركا من الاتفاق النووي قال قاسمي، اننا على اتصال مع الدول الاوروبية والاتحاد الاوروبي حول الاتفاق النووي وان هذه الاتصالات والمشاورات ستستمر.. اوروبا ملتزمة بالاتفاق النووي وكذلك ايران التي سوف لن تكون اول دولة تخرج من الاتفاق وهي ترصد جميع التطورات بيقظة ولن تسمح للاخرين في الاخلال والمساس به على حسابها.
 
واضاف، ان الاتفاق النووي لا يمكن مراجعته وقد تم تنفيذه استنادا للقرار الاممي 2231 ولن نسمح للاخرين بان يخلّوا به ومن يتحرك في هذا الاتجاه سيدفع الثمن غاليا في المستقبل. 
 
وحول التزامن بين قرار اميركا المحتمل من الاتفاق النووي ونقل سفارتها الى القدس قال، ان اصوات مختلفة صدرت عن المسؤولين الاميركيين خلال الايام الاخيرة وان تصوري الراهن هو عدم خروج اميركا من الاتفاق ولكن ينبغي التاني قليلا ومن ثم الحكم على ذلك.. نحن في ايران نرصد جميع القضايا ولا ثقة لنا بمواقف اميركا.

وحول موعد زيارة الرئيس الفرنسي الى طهران قال، ان موضوع زيارته كان مطروحا ولكن ينبغي الصبر لنرى كيف تسير الامور.. فهذه الزيارات بحاجة الى تمهيدات خاصة ليتم تنفيذها.

وفي الرد على سؤال اخر اعتبر ان من الاهداف الاساسية للاجراء المتسرع والاخرق الذي قامت به اميركا وحليفاتها في العدوان على سيادة سوريا، هو اثارة الشقاق بين الدول الضامنة الثلاث ايران وروسيا وتركيا لعملية آستانا.

وبشان الموقف التركي الداعم للعدوان الثلاثي على سوريا قال، انه ومنذ ان بدانا عملية آستانا لم تكن لنا مواقف مشتركة بشان سوريا حول جميع القضايا، ولربما لكل من هذه الدول مواقف ورؤى متباينة حول سيادة سوريا وكيفية المبادرة لمكافحة الارهاب والمساعدة بطرد الارهابيين منها.  

وتابع المتحدث باسم الخارجية، انه وعلى مدى عملية آستانا كانت هنالك خلافات في وجهات النظر رغم التفاهمات والتقدم الحاصل والرؤية المشتركة في بعض الامور.

واعرب عن الاسف لاعلان بعض الدول دعمها للعدوان على سوريا من قبل اميركا وحليفيها في يوم ذكرى البعثة النبوية الشريفة، مردفا القول، نحن غير مسرورين لهذا الامر ونعتقد انه لم يكن عملا حسنا، ولكن رغم هذه الرؤية فانه علينا كدول ثلاث جارة لها الكثير من المشتركات في قضايا الامن والسلام والاستقرار ومكافحة الارهاب، مواصلة عملية استانا بقوة من دون السماح للحاسدين بالتاثير عليها.

وتابع قاسمي، انه لربما كان احد اهداف العدوان الثلاثي هو اثارة الشقاق بين الدول الثلاث ايران وروسيا وتركيا الا انه على هذه الدول التزام اليقظة وان تعمل رغم اختلاف الرؤى والتوجهات على مواصلة المسيرة السابقة وان تساعد في اقتلاع جذور الارهاب من المنطقة وصون سيادة سوريا ووحدة ترابها ومنع تقسيمها الذي يمكن ان يعود بتداعيات كبيرة للمنطقة والعالم.

/110
 
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: قاسمي،قاعدة تيفور،الكيان الصهيوني