خاص "تنا" : "قمة الظهران" تخذل فلسطين .. وتترك شعبها لمواجهة مصيره منفرداً

تنا-فلسطين المحتلة
بيان "قمة الظهران" في السعودية -والذي صدر على عَجلٍ بحضور ملوك ، وأمراء ، و رؤساء العرب لم يتجاوز توقعات العقلاء و الحكماء فيما يخص القضية الفلسطينية، فهو جاء ضمن النطاق الرخوي الذي يتهرب من مواجهة التحديات الجوهرية، من خلال الإعلان عن دعم ما سماها رؤية رئيس السلطة محمود عباس للتسوية التي طرحها مؤخراً أمام مجلس الأمن الدولي.
تاریخ النشر : الاثنين ۱۶ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۰۹
كود الموضوع: 324949
 
وفي السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة "المجاهدين" مؤمن عزيز أنه كان حري بالمشاركين في القمة اتخاذ قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية و غيرها مع أمريكا و ربيبتها إسرائيل".

ونقل مراسل وكالة أنباء التقريب "تنا" عن "عزيز" قوله، :" لا يعقل أن تستمر تلك السفارات والمصالح في بلداننا ، بينما الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني يواصلون اعتداءاتهم على مقدراتنا ، ويستبيحون أرضنا و مقدساتنا".

وأضاف، "البيان الختامي لهذه القمة لم يخرج بقرارات عملية تُجرم الاحتلال على ضوء تصاعد انتهاكاته بحق الفلسطينيين".

ودعا القيادي الفلسطيني جماهير الأمة العربية و الإسلامية الحية إلى الوقوف في وجه الهيمنة العالمية ممثلة بأمريكا ومن يسيرون في ركبها، والضغط على أنظمة بلدانهم من أجل رفض هذا التغول، و وضع حد لأصحاب المشروع الاستعماري الذي يستهدف المنطقة برمتها.

وخلص للقول، :"في هذا الوقت الصعب كنا ننتظر من حكام العرب خطوات عملية تُقوي صمود شعبنا الفلسطيني في معركتهم العادلة، وتصويب البوصلة نحو نصرة القضية المركزية للأمة ، وتوحيد وجهة عدائها نحو الكيان الصهيوني".

ومن جانبه، وصف الناشط المقدسي راسم عبيدات القمة بأنها سعودية بامتياز، وأمريكية السياسة.

و استجهن "عبيدات"، ما تفوه به أمين عام "الجامعة العربية" أحمد أبو الغيط لجهة التهجم على الجمهورية السورية ، واتهام قيادتها بأنها تذبح شعبها ، وتفتح الطريق أمام ما دعاه بـ"الاستعمار الإيراني".

وقال، :"لقد تناسى أبو الغيط سجله الحافل بالخيانة عندما كان وزير خارجية مصر في العام 2014، كيف أعلنت معشوقة النظام العربي الرسمي وزيرة خارجية إسرائيل آنذاك تسيفي ليفني الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قلب القاهرة !".

ولفت إلى أن هذا النظام البائس حاول تغطية عجزه ، وفشله ، وانهياره بتسمية اجتماعه العادي بـ"قمة القدس" ، رغم أن بينه من تآمر –وما يزال- على إسقاط المدينة، ومنحها هدية للعدو الصهيوني في مقابل ضمان بقاء حكمهم الظلامي
Share/Save/Bookmark