سياسي فلسطيني لـ"تنا" : العدوان الثلاثي على سوريا تعبيرٌ صريحٌ عن خيبة أمل أمريكا بعد هزيمة مشروعها التقسيمي

تنا-فلسطين المحتلة
حيّا الناشط السياسي الفلسطيني إبراهيم مزهر استبسال الجيش العربي السوري في التصدي للعدوان الثلاثي الغاشم على دمشق، واصفاً ما حصل بأنه فصل إضافي من فصول هزيمة المشروع الاستعماري الغربي الذي يستهدف منطقة الشرق الأوسط.
تاریخ النشر : الأحد ۱۵ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۱:۰۵
كود الموضوع: 324710
 
وفي حديث لوكالة أنباء التقريب "تنا"، قال "مزهر"، :"إن هذا العدوان الذي شنته قوى الاستكبار العالمي يأتي في أعقاب الانتصار الذي حققته سوريا و حلفاؤها على المجموعات الإرهابية و المسلحة المدعومة من قِبل الغرب و الكيان الصهيوني ، وكذلك أنظمة الذل و الهوان التي تدعي العروبة".

وأضاف، "لقد تكالب هؤلاء على سوريا بعدما تأكدوا من فشل مشروعهم الرامي لتفتيت المنطقة الغربية، وإعادة تقسيمها ، وصناعة أنظمة أكثر عمالة و تبعية للمنظومة الاستعمارية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة".

وتابع القول،:" إن مشاركة أمريكا وفرنسا وبريطانيا في هذا العدوان المستهجن تعيد إلى الأذهان ؛ بل و تؤكد أن هذه الدول لم تبتعد عن دورها التاريخي في منطقتنا الملطخ بالعار على مر السنين بدءاً من تقسيم الوطن العربي ، و زرع الكيان الصهيوني في أرض فلسطين ، مروراً بالمجازر التي ارتكبوها بحق شعوبنا العربية".

وشدد "مزهر" على بطلان المزاعم الغربية التي سيقت لتبرير هذا العدوان، وفي مقدمتها : الإدعاء بأن الجيش العربي السوري استخدم أسلحة كيماوية في مهاجمة الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة.

وأردف قائلاً، :" إن مسارعة قوى العدوان إلى شن هذا الهجوم من دون إجراء أي تحقيق جدي و محايد يثبت أن هذه الدول بلغت من الوقاحة ما يؤكد أنها ذات أجندة استعمارية بحتة ، ولا علاقة لها بالقانون الدولي، ولا بالأمم المتحدة ومواثيقها".

ومضى يقول، :" أمريكا و شركاؤها واضح تماماً أنهم يستخدمون هذه الشعارات الشكلية فقط من أجل تنفيذ مشاريعهم الإجرامية و التوسعية".

وخلص الناشط الفلسطيني للقول، :"إن ثقتنا كبيرة بالجيش العربي السوري، وبالشقيقة إيران وقوى المقاومة العربية ، والتي حققت هذه الانتصارات الرائعة، وأفشلت المشروع التقسيمي، وثقتنا أكبر بالنصر المحتم ، و بتغيير واقع المنطقة العربية بما يتوافق مع طموحاتنا الوطنية ، والقومية".

 
Share/Save/Bookmark