مسؤولون أميركيون مستاؤون من قرار ترامب بشنّ عدوانه على سوريا

تنا-بيروت
القرار الأميركي بشنّ عدوان ثلاثي على سوريا، أثار استياء شخصيات أميركية أيضاً، حيث أشار المرشح الرئاسي السابق السيناتور بيرني ساندرز، إلى أن "الكونغرس وليس الرئيس هو من يمتلك المسؤولية الدستورية عن شنّ الحرب"، مشيراً إلى أنه "يجب على المجتمع الدولي التمسك بحظر استخدام الأسلحة الكيماوية".
تاریخ النشر : السبت ۱۴ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۹:۰۴
كود الموضوع: 324638
 
وقال ساندرز إنه "من غير الواضح كيف أن ضربات ترامب غير الشرعية وغير المصرح بها على سوريا تحقق ذلك الهدف".

زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر شدد من جهته أنه "على إدارة ترامب أن تكون حذرة بشأن عدم إدخال البلاد في حرب أكبر في سوريا". ​

أما عضو مجلس الشيوخ لولاية فرجينيا الجمهوري ديك بلاك، فاعتبر أنه "من المحزن سماع أن ترامب قد اختار قصف سوريا"، محذراً من أن "أميركا على حافة الحرب العالمية الثالثة، وتعرض حياة الجنود الأميركيين للخطر وليس لديها جدول واضح".

بدوره، قال نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، الديمقراطي آدم شيف إن "الافتقار إلى الإذن القانوني لهذه االضربات، مثلما حدث في عام 2017، هو خطأ ليس فقط هذه الإدارة، بل أيضاً للإدارات السابقة"، ​ملقياً باللوم على الكونغرس الذي "تنازل عن طواعية عن دوره في الموافقة على العمل العسكري أو رفضه".

النائب الجمهوري جاستين أماش أكد أن "الضربات ضد سوريا غير دستورية، وغير قانونية، ومتهورة"، لافتاً إلى أنه "يجب على رئيس مجلس النواب القادم أن يستعيد صلاحيات الكونغرس في منح تفويض الحرب على النحو المنصوص عليه في الدستور"، متهماً رئيس مجلس النواب الحالي بول رايان "بالتخلي تماماً عن واحدة أهم مسؤولياته". 

أما رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان فبرر قرار واشنطن بأنها "اتخذت إجراءات حاسمة بالتنسيق مع حلفائها، المتفقين جميعاً على أن استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية لا يمكن أن يمرّ دون رد".
Share/Save/Bookmark