لبنان حكومة وشعبا ندد بالعدوان الغاشم الغربي على سوريا

تنا
صدرت العديد من المواقف اللبنانية الرسمية والحزبية والعلمائية، المنددة بالعدوان الثلاثي على سوريا والمشيدة بالتصدي له وإفشال اهدافه.
تاریخ النشر : السبت ۱۴ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۸:۴۶
كود الموضوع: 324636
 
لبنان حكومة وشعبا ندد بالعدوان الغاشم الغربي على سوريا

فقد عبّر الرئيس اللبناني ميشال عون عبّر عن رفض لبنان أن تُستهدف أي دولة عربية باعتداءات خارجية بمعزل عن الأسباب. ورأى عون في التطورات الأخيرة "جنوحاً الى مزيد من تورط الدول الكبرى في الأزمة السورية".


وعلّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على العدوان الثلاثي على سوريا، مستخدماً أبيات شعرية للجواهري جاء فيها: دِمَشْقُ صَبراً على البَلْوى ... وعندَ أَعْوادِكِ الخَضْراءِ بَهْجَتُها... كالسِّنْدِيانَةِ مهما سَّاقَطَتْ ورَقا.

وبدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين القصف الصاروخي والغارات الجوية اللذين تعرضت لهما الجمهورية العربية السورية، معتبرة أنهما يمثلان إعتداءً صارخاً على سيادة دولة عربية شقيقة وانتهاكاً للمواثيق والأعراف الدولية.
وقالت إن "الحري كان إجراء تحقيق دولي شفاف وموضوعي من قبل الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، ومن ثم استصدار قرار أممي شرعي عن المؤسسات الدولية قبل تنفيذ أي ضربة عسكرية".

كما أدان وزير الدفاع يعقوب الصرّاف العدوان الثلاثي على سوريا كونه يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، معتبرا أن "هذا العدوان يستند الى القوة العسكرية بينما المفترض أن تسود لغة السلام والعقل والمنطق والتفاوض، تجنبا للمزيد من الحروب والأزمات والقتل وحقنا للدماء". وأكد الصرّاف في بيان له "رفض لبنان القاطع المساس بسيادته الوطنية عبر استخدام أجوائه للاعتداء على سوريا".

وزير العدل سليم جريصاتي قال في تغريدة على حسابه على "التويتر": “عبر التاريخ يستعيدها الحاضر: العدوان الثلاثي كرس زعامة ناصر على الأمة العربية، وقسم اليمن ورسخ حكم بشار”.

من جهته، أكد حزب الله أن العدوان الثلاثي على سوريا انتهاك صارخ للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وشعوب المنطقة، معلناً وقوفه الصريح والثابت إلى جانب الشعب السوري وقيادته وجيشه الباسل. وأضاف في بيان له أن "العدوان يمثل تأييداً صريحاً ومباشراً لعصابات الإجرام والقتل والإرهاب التي طالما رعاها وموّلها"، معتبراً أنه "استكمال واضح للاعتداء الصهيوني الأخير على سوريا".

وشدد حزب الله على أن الذرائع والمبررات التي استند إليها أهل العدوان هي ذرائع واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق، وتستند إلى مسرحيات هزلية فاشلة، مشيراً إلى أن هذه الذرائع تمثل غاية الاستهتار والإهانة بما تبقى من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

"حركة أمل" رأت في بيان أن تداعيات العدوان ستطال منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه يأتي في توقيت مشبوه. كما رأى البيان أن العدوان يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداء على الدولة السورية.

ومن جانبه، أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في بيان، العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي الصهيوني الغاشم، المغطى من بعض أنظمة الخليج، ورأى أن “العدوان إنما جاء بهدف الثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية امام الجيش العربي السوري، وسقوط الورقة التي كانت تستخدمها واشنطن وحلفاؤها لاستنزاف العاصمة دمشق وابتزاز القيادة السورية لإجبارها على تقديم تنازلات في اي تسوية سياسية للخروج من الحرب، بعد أن فشلت في إسقاط الدولة الوطنية السورية المقاومة برئاسة الرئيس الدكتور بشار الأسد”.

وأشاد ب “تصدي سلاح الدفاع الجوي السوري للعدوان وإسقاط معظم الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية وعلمية في دمشق وحمص، مما أحبط أهداف العدوان وقطع الطريق على محاولة النيل من قدرات سورية لاستكمال تطهير الأرض السورية من الإرهاب ورفع معنويات الإرهابيين ” وأكد اللقاء أن “الموقف القوي والحازم لمحور المقاومة وروسيا إلى جانب سوريا شكل عاملا ردعيا أربك خطة دول العدوان لشن حرب واسعة على سوريا.

الرئيس اميل لحود أكد ان "نجاح الجيش السوري في افشال هذا العدوان الثلاثي سيعطي رسالة واضحة الى العدو الاسرائيلي واعوانه بان سوريا اليوم ليست مكسر عصا ولا مستباحة وان مثل هذا الاعتداء لن ينال من سوريا ولا من عزيمة شعبها وجيشها، ولن يثني الدولة السورية عن حربها ضد الارهاب وادواته وسيزيد من لحمة الشعب والجيش السوري حول قيادته ولا بد لنا من توجيه التحيه لقوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري في تصديها للعدوان”.

واستنكر القائم برئاسة المجلس الإسلاميّ العلويّ الشيخ محمد خضر عصفور بشدة العدوانَ الثلاثي على الجمهوريّة العربيّة السوريّة واعتبره انتهاكاً صارخاً للقانون والمواثيق الدولية. ورأى الشيخ عصفور أن ما جرى يشكل اعتداءاً سافراً على دولةٍ عربيّةٍ ذات سيادةٍ وإستهداف لأمنها وشعبها بذرائع واتهامات مفبركة لارهاب الدول لتنفيذ واستكمال المشروع الأميركي الصهيوني بدعم الإرهاب التكفيري وضرب الخط المقاوم  للوصول الى تقسيم سوريا وبقية الوطن العربي وسلب خيراته وإنهاء القضية المركزية قضية فلسطين المحقة. 

واعتبر "تجمع العلماء المسلمين"، في بيان أن "العدوان الثلاثي الأميركي - الفرنسي - البريطاني على سوريا يثبت أن هذه الدول المستكبرة لا تقيم وزنا لمؤسسات القرار الدولية التي يستندون إليها في حال كانت متطابقة مع مصالحهم، أما إذا لم تستطع استصدار هكذا قرارات فإنها تبادر من تلقاء نفسها لتوجيه ضربة لأعدائها، ما يؤكد أن هذه الدول الظالمة المستكبرة هي دول مارقة ولا قيمة عندها لحرية الشعوب وحقها في تقرير مصيرها".

ورأى أن "العدوان استند إلى مسرحية هزلية نفذها عملاء لبريطانيا، وهناك أدلة قاطعة على ذلك، وتأكدت روسيا بالدليل القطعي أن لا قصف كيماويا حصل في دوما". وقال: "نعتبر أن محور المقاومة لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا العدوان الغاشم بل سيقوم بالرد بالطريقة التي يراها مناسبة، ولعل الرد الأمثل في رأينا هو استكمال معركة التحرير بوتيرة أسرع حتى تطهير كامل التراب السوري من الاحتلالات والجماعات التكفيرية".

ودان "الحزب السوري القومي الإجتماعي"، العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني على سوريا، وقال: "أن هذا العدوان المباشر على سوريا، يكشف للملأ أن أميركا وبريطانيا وفرنسا وكل من هو في صف هذه الدول وخصوصا العدو الصهيوني، يقفون جميعا وراء الحرب الارهابية على سوريا، وأن قرار تنفيذ العدوان المباشر على سوريا، اتخذ بعد هزيمة الارهاب في الغوطة الشرقية التي كانت بمثابة قاعدة ارهابية لأميركا وحلفائها وحلقة أساسية من حلقات المشروع الارهابي المعادي".

واعتبر ان "هذا العدوان كشف زيف الادعاءات والمزاعم التي سيقت ضد سوريا، تحت عناوين عديدة منها اتهام الدولة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، ذلك، أن هدف العدوان هو التعمية على الحقيقة التي تثبت تورط هذه الدول المعادية مع المجموعات الارهابية بمسرحيات استخدام الأسلحة الكيميائية".

كما دانت "حركة الشعب" في بيان "العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة الأميركية بالشراكة مع بريطانيا وفرنسا، وبالتعاون مع العدو الإسرائيلي على سورية"، وقالت: "إذا كانت إدارة ترامب قد ارتكبت جريمة بحق السيادة السورية أرضا وشعبا، فإن الدول العربية والخليجية المسهلة والممولة لهذه الجريمة، ومعها تركيا أردوغان، توضع في مصاف الدول الخائنة لشعوبها وتاريخها، ما يعتبر تطورا وتورطا خطيرين ومدانين".

وأضافت أن "هذا العدوان يثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة الأميركية وشركاءها الغربيين والعرب مستمرون في اهدافهم بتفتيت العالم العربي وضرب كل من يقف في محور المقاومة في وجه المشاريع الأميركية-الإسرائيلية في الشرق الأوسط".
Share/Save/Bookmark