درع من "الرغوة" تحمي الدبابات من إنفجارات تبعد أقل من متر

تنا-بيروت
كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة ولاية كارولينا الشمالية بالتعاون مع الجيش الأمريكي، عن مادة يمكنها التصدي للضغط وشظايا الإنفجارات التي تبعد أقل من 0.61 متر.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۱ أبريل ۲۰۱۸ الساعة ۱۶:۱۸
كود الموضوع: 324028
 
أيضاً خلص العلماء إلى أن رغوة معدن الفولاذ المقاوم للصدأ (CMF)، يمكن تحمي الناس المتواجدين على بعد 18 بوصة من تفجيرات القنابل الحارقة شديدة الإنفجار (HEI). وفي حين أن المادة تعمل مثابة الواقي الصلب، مثل الدروع التقليدية، إلا أنها أخف وزنا، وفقا لعلماء.

كذلك يمكن إستخدام هذه التقنية لمنع الإصابات التي تهدد الحياة في المعارك الحربية.

من جهته قال البروفيسور، أفسانه ربيعي: "باختصار، وجدنا أن معدن CMF يوفر حماية أكثر بكثير من جميع مواد الدروع الأخرى. كما يمكننا توفير الكثير من الحماية مثل دروع الصلب المتاحة بأوزان خفيفة. وتستخدم العديد من المركبات العسكرية الدروع المصنوعة من الفولاذ المتجانس المتداول، والتي تزن 3 أضعاف ما لدينا من فولاذ CMF، ما يحجب بشكل أفضل الشظايا وموجات الإنفجار المسؤولة عن الصدمات، مثل إصابات الدماغ الرئيسية".

وبهذا الصدد، أطلق العلماء قنابل HEI (قطرها 23*152) في مادة مصنوعة من الألومنيوم، تزيد سماكتها عن 2 بوصة. ووُضعت لوحات الصلب CMF على بعد قدم ونصف من المادة (strikeplate).

كما أثبتت الدراسة فائدتها، بحسب تقرير نُشر بعنوان "دراسة عن مقاومة الانفجار ورغوة المعدن المركب من خلال أساليب التجريب" في مجلة Composite Structures، وجاء فيه: "قيم العلماء أن CMF الفولاذي صمد ضد موجة ضغط الانفجار وضد شظايا النحاس والصلب، التي خلقتها دورة الانفجار". كما إبتكر العلماء نماذج حاسوبية تبين كيفية أداء هذه التقنية في حالات معينة.

ويجب على العلماء اختبار الطريقة التي سيصمد فيها المنتج الجديد ضد القذائف المرتفعة، وانفجارات الأجهزة المتفجرة (IEDs). وتم اختبار المنتج ضد الإشعاعات والأسلحة الهجومية اليدوية والحرارة الشديدة.
Share/Save/Bookmark